المطران عطالله حنا يشكر الملك ويؤكد : الشعب الفلسطيني يعتز بالوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية
السبت-2019-11-16 12:21 pm

جفرا نيوز - * الفلسطينيون حينما يخرجون من القدس يحملون معهم الآلام والجراح
*أتمنى على الجميع بأن لا يتحدثون بمصطلح وعبارة "المسيحيون أقلية".
جفرا نيوز- وجه رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في القدس، المطران عطالله حنا الشكر والتحية للملك عبدالله الثاني والشعب الاردني والحكومة، لوقوفهم بوجه انتهاكات الاحتلال المستمرة في فلسطين المحتلة وكذلك لما قدموه لاهلهم في فلسطين المحتلة والمحافظة على المقدسات الاسلامية والمسيحية تحت الوصاية الهاشمية.
وقال المطران حنا خلال ندوة إستضافته من قبل الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة: إن الشعب الفلسطيني يفتخر ويعتز بالوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية مؤكدا بأن الحق سيعود لأصحابه يوما ما .
وزاد : اقدم كل الشكر والتحية للمملكة الاردنية الهاشمية ملكا وحكومة وشعبا بلد الأخوة والتلاقي بين كل مكوناته الذي كان وما زال وسيبقى السند لاهلهم واخوتهم في فلسطين المحتلة منوها بأن الفلسطينيين حينما يخرجون من القدس يحملون معهم الآلام والجراح لمدينتهم المدينة المتألمة المجروحة التي تُسرق كل يوم من أهلها فالمدينة لم تعُد المدينة التي نعرفها منذ اكثر من 50 عاما، وان المستوطنون يصولون ويجولون فيستهدفون بممارساتهم العنصرية مدينة القدس ،ويصولون ويجولون في باحات الاقصى فيستهدفون اوقاف المسلمين ويستهدفون الوجود المسيحي ايضا.
وتحدث المطران عطالله عن دور المسيحيين العرب في صمود مدينة القدس بمواجهة الانتهاكات الاسرائيلية، مؤكدا بأن المضايقات الاسرائيلية لا تعني أهل مدينة القدس ولا يلقون لها بالا والذي يقلق "اسرائيل" هم أصحاب الارض الذين يتمسكون بكل شبر من ارضهم.
وقال رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس: قبل سنوات بشّرتنا الادارة الامريكية بالشرق الاوسط الجديد لكن هذا الشرق الاوسط الجديد سادته ثقافة العنف والارهاب . وتساءل حنا : الذي هجّر المسيحيين من العراق وسوريا هو نفسه الذي كان سببا في نكبة الشعب العربي الفلسطيني فمنذ وعد بلفور وحتى وعد ترامب المشؤوم نعاني من الاستعمار والاحتلال.
مؤكدا بأن من أوجد الربيع العربي المزعوم والذي هو ربيع امريكي صهيوني بإمتياز ارادوا من خلاله تدمير الامة والثقافة في العالم العربي والنّيل من وحدة الامة بأكملها.مشيرا الى أن الوحدة بين العرب هي قوة لفلسطين والقدس بإعتبارها قضية العرب الاولى.
وأضاف: نحن لا ننتظر من ترامب إعطاءنا الضمانات والوعود لأن الشعب الفلسطيني موجود قبل اكتشاف امريكا ، وان الفلسطنيين هم أصحاب الأرض والهوية والقضية.
وطالب الاب حنا، من الجميع ألا يتحدثوا بأن المسيحيين أقلية ، وتمنى الاب حنا عدم استعمال هذا المصطلح بأي شكل من الأشكال حيث ان المسيحيين موجودين في هذه المنطقة منذ الآف السنين وهم من أصحابها الأصليين التاريخيين وأن الغرب إختطف المسيحية من الشرق الذي هو شهد ولادة السيد المسيح عليه السلام .

