إخفاء اسم "اسرائيل" من قوائم تصدير واستيراد الخضار والفواكه بحجة الحساسية السياسية
الثلاثاء-2019-11-05 12:06 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – رداد القلاب
تتضارب الأنباء بشأن موضوع صادرات الخضار والفواكه الى "إسرائيل"، ففي الوقت الذي أكد فيه مصدر رسمي في وزارة الزراعة لـ"جفرا نيوز": أن الاردن لا يصدر أي منتجات إلى اسرائيل وأن ما يقوم بإعادة تصدير المنتوجات الاردنية عبر ميناء حيفا، إلى اوروبا والعالم فقط
وبنفس الإطار، أكد مصدر مسؤول في الوزارة ذاتها، بان التصدير إلى اسرائيل مستمر، ويتم التعامل كأي دولة اخرى مؤكدا استمرار تصدير المنتوجات المحلية عبر ميناء حيفا إلى بقية دول العالم، خصوصا بعد توقف المعابر بين الاردن وسوريا والاردن والعراق بعد سيطرة المسلحين و"داعش" على الحدود مع البلدين الشقيقين، على حد تعبير المصدر
في المقابل وفي رصد" لجفرا" لكشوفات الاشهر الأخيرة والاحصاءات الرسمية وجد عدم استيراد او تصدير من اسرائيل
وردا على خطوة اخفاء اسم الاحتلال برر المسؤولان، ان اسم الاحتلال يثير الرأي العام الأردني ويتعامل المواطنون مع تلك الاحصائيات والاخبار بحساسية سياسية، ولاجل المصلحة الاردنية يتم اخفاء اسم الاحتلال من سجلات وقوائم التصدير والاستيراد التي تعدها الوزارة.
وأضافت المصادر المتطابقة، بان الاردن يستورد ما يحتاجه الاحتلال ويصدر له ما يطلبه ويحتاج اليه من منتوجات اردنية ، رفضة بيان حجم الصادرات والاستيراد الى "اسرائيل" بحجة "ان الدنيا تقوم ولا تقعد فيما يخص اسرائيل "، مشددة على ان "التوقيت والظروف لا يسمح .."
كما شددت وزارة الزراعة إنه لا علاقة للوزارة بقرار الاستيراد والتصدير من والى "إسرائيل" ، موضحة أن دور الوزارة يقتصر على منح التصاريح اللازمة لمن يتقدم للحصول عليها حسب الأصول وضمن أسس محددة تشترط ألا يتأثر السوق المحلي بنقص بالمنتج المراد تصديره ، وبينت المصادر أن قرار التصدير او الاستيراد من والى "إسرائيل" يعود للقطاع الخاص
ويعتبر نشطاء، اختفاء اسم الاحتلال"اسرائيل" من جداول التصدير والاستيراد الرسمية الشهرية الواردة على الموقع الالكتروني لوزارة الزراعة يقع في باب "تزوير وثائق رسمية " واخرون يعتبرونه "تدليس على المواطنيين".
ولم يتوقف"الاحتلال" عن التحرش بالاردن ويقدم تقارير عارية عن الصحة، حيث بث مؤخرا، تقرير اخبارية بنكهة استخبارية بشان "التشكيك" بموافق الاردن العليا حول تمديد تأجير أراضي الباقورة والغمر لمدة عام أخرى"، وهو ما كذبته الحكومة الاردنية وقبل يومين بثت وسائل اعلام عبرية تقرير يتحدث عن "اتفاق سري اردني اسرائيلي بشأن المياه"الامر الذي اكدت الحكومة "انه لا علم لها بالاتفاق"وتبين كذبه لاحقا.
ثقافة الوزارات المعتدة على "الخوف من الاحتلال"، يجر تلك المؤسسات إلى "الارتباك " و"الخوف" و"الشلل" خصوصا في الملفات التي يكون فيها الاحتلال طرف، مهما صغر الملف او كبر، في الوقت الذي تقود الدبلوماسية الاردنية، التعامل مع الاحتلال وفقا لقواعد اللعبة ( القانون الدولي، والتحالفات او اللوبيات الشقيقة والصديقة وغيرها من طرق الدبلوماسية ومنها المعاملة بالمثل)
يذكر ان الحكومة وجهت عدة تعاميم إلى الوزارات والمؤسسات بعدم التعامل مع اي قضية او ملف او مؤسسة خارجية مشددة على ان ذلك يقع ضمن مسؤوليات وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وذلك توحيد الجهود الرسمية في التعامل مع القضايا الخارجية

