ألاف المعلمين والعاملين في وكالة الغوث يدخلون في اضراب في الاردن غدا ويرفضون عرض الأونروا بزيادة رواتبهم 50 دينارًا !
السبت-2019-11-02 04:11 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- من المتوقع ان يدخل الاف المعلمين والعمال والموظفين العاملين في وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين في اضراب مفتوح عن العمل اعتبار من صباح يوم غد الاحد بعد ان لوحت مجالس العاملين في وكالات الغوث في الأردن باتخاذ إجراءات تصعيدية والإعلان عن الإضراب قبل فترة
في المقابل وفي خطوة استباقية طرح المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا” بيير كرينبول، خيار منح 50 دينارا مع إجراء مسح للرواتب، إلا أن المقترح جوبه بالرفض، في لقاء جمع اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية بعمّان مع المفوض العام للوكالة بيير كرينبول
الى ذلك وقال رئيس اتحاد العاملين أنه وبعد التشاور مع أعضاء لجنة المتابعة في إقليم الأردن المنبثقة عن المجالس فقد رفضوا جميعا العرض المقدم من قبل الإدارة وما زالوا مصرين على مبلغ 100 دينار، ويلي ذلك المسح باتفاقية موقعة بين الاتحاد والإدارة، بحيث يتم عرضها على مجالس القطاعات الثلاثة.
وكان اتحاد العاملين في وكالة الغوث "الأونروا” في الأردن قرر البدء بإضراب مفتوح عن العمل اعتباراً من يوم الأحد القادم، للمطالبة بتحسين رواتبهم وطالب العاملون بزيادات على رواتبهم بقيمة 200 دينار تماشياً مع الأوضاع الصعبة التي يعيشونها وغلاء المعيشة.
وحسب بيان سابق من قبل الاتحادات صدر قبل فترة فترة الاشعار التي اعلنها اتحاد الاردن ملزمة للجميع وفي حال لم تستجب الإدارة لهذه المطالب فقد قررت المجالس وبالإجماع الاضراب المفتوح عن العمل وتعليق العمل في جميع مؤسسات ومكاتب ومناطق ومدارس ومستودعات وكليات الوكالة والمكتب الاقليمي والرئاسة العامة
وأكدت وفق البيان نفسة انها تطالب زيادة مبلغ 200 دينار لجميع العاملين في القطاعات الثلاث في اقليم الأردن والرئاسة العامة/ عمان من الدرجة ( 2- 20 ) وفي كافة المستويات في وظائف الصحة وصندوق التمويل الصغير
واستطرد بيان الاتحادات انه ناقش احوال العاملين في الاونروا والمستقبل الذي يهدد الطلبة واللاجئين السياسات التي تتبعها ادارة الوكالة في تقليص الخدمات المقدمة للاجئين وزيادة الضغط الملقى على عاتق الموظفين بكافة مستوياتهم وحجم الضغط في المدارس نتيجة اكتظاظ الصفوف بحيث اصبح نصيب الطالب الواحد من الحصة الواحدة لا يتجاوز 50 ثانية لا تسمن ولا تغني من جوع وفي بعض الحالات لا تتجاوز المساحة المخصصة للطالب 90 سم مربع وان شح الادوية في المراكز الصحية في المخيمات وتجمعات اللاجئين اصبح ظاهرة لدرجة ان الادوية المزمنة لم تعد موجودة وتدني نوعية الأدوية التي تستوردها الوكالة قد تهدد حياة وسلامة المرضى وخاصة كبار السن الذين لا يجدون بديلا عن العلاج في الاونروا وخاصة ابناء قطاع غزة الذين لا يحملون رقما وطنيا.
واصبحت شوارع المخيمات مكانا لتجمع القمامة والنفايات لعدم قدرة العامل على تنظيف الشارع المخصص له بعد ان قلصت ادارة الوكالة اعداد العمال في المخيمات بنسبة 50% في استغنائها عن عمال المياومة.
واضافت والوضع ليس احسن حالا في مكتب الاقليم ومكاتب المناطق وصندوق التمويل وفي الرئاسة العامة وام الحيران والكليات ولدى الحراس فالموظف يتعرض لضغط نفسي يوميا واللاجئ محروم من الخدمة النوعية والطالب لا ينال حقه الكامل في التعليم والأنشطة اللامنهجية عدا عن سياسة البدلاء في التعيين والتي ارهقت المؤسسة وأضاعت حقوق العاملين فيها
وطالب الاتحاد وقف سياسة التقشف والتقلصات التي ادت الى التراجع وانعدام الخدمة المقدمة للاجئين الفلسطينيين التخلي عن سياسة التعيينات بنظام المياومة اما في حالة حصول الموظف على الاجازة يجب تعيين بديل له لتستمر الخدمات على اكمل وجه توفير الادوية والمستلزمات الطبية ذات الجودة العالية وبالكميات المناسبة

