رغم الفشل الذريع للطاقم الاقتصادي .. هل يحظى المعشر بغطاء ملكي يبقيه في الحكومة؟
السبت-2019-11-02 12:20 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
تتزايد التسريبات عن تعديل حكومي في طريقه لرؤية النور ظهر الاثنين حسب مصادر جفرا نيوز ، الامر الذي يبدو فيه ان الحكومة قررت التمدد مجددا وتقسيم الوزارات الموحّدة في انكشاف جديد لحالة التخبّط التي تحياها بكل التفاصيل.
ومن الواضح ان وزارتي التربية والتعليم من جهة والتعليم العالي من جهة ثانية ستكونان اول وزارتين تنفصلان اثر ازمة المعلمين الأخيرة التي تقرر تحميل حامل الحقيبتين في وقته الوزير المستقيل وليد المعاني عبأها،
وتتداول الصالونات السياسية أسماء محتملة التكليف في التعديل الجديد، رغم انقسام واسع في داخل الفريق الحكومي حول جدوى تعديل موسع في وقت تعدّ الحكومة عدّتها لرحيل في الربيع المقبل، تزامنا مع الانتخابات البرلمانية المتوقعة العام المقبل
ورغم ابداء الرئيس الدكتور عمر الرزاز رغبته مرارا باجراء تعديلات على الفريق الاقتصادي الا ان بورصة الأسماء تظهر انحسارا في فرص التعديل في هذا السياق، رغم الغياب الطويل لنائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر عن الواجهة الحكومية وتصدره الواجهة الملكية، واعرابه السابق عن رغبته في الخروج من التشكيلة رفقة وزير المالية الذي يمتلك عرض عمل مغري من القطاع الخاص
ورغم وجود تعديل على بعض الوزارات الا ان المؤشرات توحي بالابقاء على الطاقم الاقتصادي رغم ما صدر عن القصر الملكي من إشارات توحي بعدم الرضا عن أدائه، اذ يقود الملك عبد الله الثاني سلسلة لقاءات اقتصادية منذ أسبوعين اعرب فيها عن عدم رضاه عن السياسات المتبعة، وكان الى جانبه فيها نائب الرئيس الدكتور المعشر.
وبالحديث عن المعشر، فان ظهوره في اللقاءات المذكورة يعيده مجددا للواجه وكأنه يتمتع بغطاء ملكي واعتباره "مندوباً” لمراكز قوى بالحكومة من حيث المبدأ، كما ان دخول القصر على الملف الاقتصادي يوحي بكل الأحوال بعدم رضا عن الحكومة ككل، اذ ان الحكومة وصلت أصلا في مهمة اقتصادية طارئة بعد احتجاجات العام الماضي على الضرائب

