حكومة البخيت تغادر الدوار الرابع اليوم والرئيس المقبل يترقب الشارع
الخميس-2011-10-17
جفرا نيوز -
جفرانيوز – خاص
بعد كم الاعتراضات الهائل على حكومة البخيت وعلى ممارساتها وسياساتها، والتي اتت من كل صوب ،وخاصة بعد انضمام اغلبية مجلس النواب الى صفوف المعارضين للحكومة والمطالبين برحيل البخيت عن الدوار الرابع، اصبح من المؤكد ان حكومة البخيت تلتقط انفاسها الاخيرة وتصارع سكرات الموت مشلولة امام حراك الشارع الاردني،فقد انتهت صلاحيتها الى درجة اصبح الشعب الاردني فيها يترقب من دقيقة الى دقيقة اقالتها او استقالتها،فقد اصبح البخيت عاجزا عن تقديم المزيد ،وعاجزا عن حل الكثير من المشاكل العالقة،وقد اثار الحراك الشعبي الكثير من التساؤلات حول قدرت البخيت على ادارة الانتخابات البلدية،والتي اشعلت فتيل النزاع على الشارع الاردني بين المواطنين والحكومة ورفعت من وتيرة المطالبات الشرعية للكثير من ابناء العشائر الذين شعروا بلألم بسبب قلة الخدمات وعدم فاعلية بلدياتهم بعد ادماجها.
وقد اكدت مصادر واسعة الاطلاع لـ"جفرانيوز" ان موعد رحيل الحكومة سيكون الي، اي قبل تشكيل مجلس الاعيان وقبل انعقاد مؤتمر دافوس "يوم السبت المقبل " ومصادر اخرى ترجح رحيلها مع بدأ الدورة العادية لمجلس النواب،موضحا المصدر الخاص المقرب من معروف البخيت ان الرئيس لا يعرف مصير حكومته وانه ينتظر رصاصة الرحمة ويترقب شانه شأن الشارع الاردني.
وفي سياق رد احد المسؤولين الكبار على استفسار لـ"جفرانيوز" عن شخصية رئيس الحكومة القادم قال ان الشخصية القادمة ستكون مفاجئة من العيار الثقيل وانه حسب المصدر مكلف بتشكيل الحكومة منذ فترة وانه يعمل بصمت ويترقب الاوضاع عن بعد،وان هذه الشخصية مقبولة لدى الشارع الاردني وتحظى باحترام القطاعات الشعبية على اختلاف اطيافها ،ومهمته الرئيسية ستكون فتح باب الحوار مع قوى المعارضة وايجاد صيغة اصلاحية مشتركة للعمل عليها.
لقد اصبح في حكم المؤكد ان حكومة البخيت تنتظر رصاصة الرحمة من صاحب القرار لانها اصبحت عاجزة عن فعل اي شيء،فقد هرمت قبل اوانها، وسببت الكثير من المشاكل التي ستعاني الحكومات القادمة في حلها.