"بالصور"..اليعقوب يدعو لتنسيق الجهود لاعمار العراق..والسنافي : نرحب بالمقاولين في بغداد..الوضع الامني مستقر ولا داعي للقلق !
الأحد-2019-09-28 03:12 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - رزان عبدالهادي
أكد نقيب المقاولين احمد اليعقوب انه يجب العمل والتكاتف من اجل تنسيق الجهود من اجل المشاركة بزخم في إعادة اعمار العراق حيث ان الأردن مؤهل لذلك حيث انه يمتلك الكفاءات والخبرات اللازمة.
وبين اليعقوب خلال مؤتمر صحفي عقد في مبنى مقاولي الانشاءات للحديث عن مستجدات مشاريع إعادة الأعمار في العراق بحضور وزير الاشغال العامة فلاح العموش ورئيس اتحاد المقاولين العراقيين علي السنافي ان الاردن اولى من الشركات الاجنبية بالمشاركة خاصة ان العلاقة متينة بين البلدين منذ الازل.
واكد اليعقوب في حديثه انه علينا ان نعمل بجد حيث ان المستقبل امامنا وعلينا المضي قدما نحو غد افضل.
بدوره قال رئيس اتحاد المقاولين العراقيين علي السنافي ان مواقف الاردن الوطنية كبيرة جدا اتجاه شقيقه العراق وبين ان هناك اكثر من اتفاقية وقعت من قبل الطرفين لتحسين الاوضاع في البلدين الشقيقين.
وقال السنافي ان القصور يكمن في الصورة الضبابية المنقولة للمقاول الاردني حول الوضع الامني والسياسي في العراق، مؤكدا ان الوضع الامني مستقر وانه لا داعي للقلق او الخوف.
هذا ودعى السنافي في حديثه لضرورة تكثيف زيارات المقاولين الاردنيين الى العراق لنصل الى شراكة حقيقية تظهر قوة العلاقة بين البلدين الشقيقين.
ونوه الى ان العديد من الشركات الاجنبية من صينيين الى ايطاليين وغيرهم كانوا قد تقدموا للاستثمار او الشراكة باعادة الاعمار في العراق الا انه يطمح بالشراكة الاردنية وعلى الرغم من ذلك فان نسبة الشركات الاردنية القادمة الى العراق 0% حتى اللحظة.
وزير الاشغال العامة والاسكان فلاح العموش اكد بدوره وجود تسهيلات ودعم للمقاولين والمستشارين الاردنيين للمشاركة في اعادة اعمار العراق من قبل الحكومة بدءا من جلالة الملك عبدالله الثاني رأس الدولة الذي زار العراق وكان اول من فتح الطريق للجميع نحو تعاون وشراكة مزدهرة بين البلدين.
وبين ان تلى زيارة جلالة الملك زيارات متتابعة من رئيس الوزراء عمر الرزاز ونائبه رجائي المعشر وبعض اعضاء الفريق الحكومي.
واشار العموش ان ما يقدر بـ100 مليون دينار قيمة التسهيلات للمقاولين الاردنيين مع وجود كفالات مالية لدخول العطاءات بضمانة البنك المركزي ، منوها الى ان العقبة الاكبر في وجه المقاولين قد حلت.
ونوه العموش في غمرة حديثه الى اهمية اجراء دراسة اكتوارية لدراسة السوق والقانون العراقي.
وفي سياق حديثه سأل العموش ما ان كنا جاهزين لمنافسة الشركات الكبرى وبين ان ذلك ليس اضعاف من شأن المقاول الاردني الا انه مجرد سؤال مهم يجب الوقوف عنده.
ومن الجدير بالذكر ان اليعقوب وخلال موتمر صحفي عقد قبل فترة قد صرح أن الجانب العراقي زود نقابة المقاولين قائمة بمشاريع إعمار واستثمارات بقيمة 46 مليار دولار، وتم عرضها على الموقع الإلكتروني للنقابة.
وتطرق اليعقوب إلى عدد من التسهيلات التي تم التوصل اليها والتي من شانها تحفيز المقاول على المساهمة في مشاريع إعادة الإعمار، وخاصة فيما يتعلق بتقديم الكفالات المالية من قبل البنك المركزي لتمكين المقاول من المساهمة في المشاريع الخارجية والاعتراف بالمقاول الأردني في العراق ومعاملته معاملة المقاول العراقي.
وأكد اليعقوب انه لا توجد اية ضغوطات أو املاءات تحول دون مساهمة المقاول الأردني في مشاريع إعادة الإعمار في سوريا، مؤكدا أن المقاول الأردني رجل أعمال يستطيع العمل في اي مكان وله تجارب ناجحة في العديد من الدول العربية.

