أزمة "قلوب أخوان مليانة" وليس "رمانة الحكومة"
الإثنين-2019-09-09 12:49 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز|خاص
"القطبة المخفية" في أزمة اعتصام ثم إضراب المعلمين قد لا تكون "الحق المادي والمعنوي" الذي لا يختلف أردني واحد على تسديده للمعلمين الذين يعملون في ظروف صعبة وضاغطة، وفي ظرف اقتصادي ضاغط، بل تكمن في "القلوب المليانة" للأخوان المسلمين الذين يحاولون "لي ذراع الدولة" بملف المعلمين، وإبداء تشدد سري خلف الكواليس لمنع أي حلول لهذه الأزمة، لكن عيون القيادات الأخوانية تتجه نحو ملفات أخرى لمفاوضة الدولة عليها، ويأتي في مقدمتها استعادة مقراتهم، وأموالهم، وجمعيتهم المنزوعة بقرارات قضائية.
أردنيون كثر ينظرون للقصة على أنها ليست أزمة حقوق بقدر ما هي "ضغوطات من وراء ستار"، إذ تحاول مستويات في الأخوان المسلمين الدفع باتجاه تأزيم المشهد السياسي في البلاد، لممارسة ضغط خفي على الدولة ومراكز صناعة القرار ل"تسييل مطالبهم السرية" التي تكشف عن "انتهازية سياسية" لم تفارق الخطاب الأخواني مرة واحدة، رغم أن الدولة الأردنية هي الدولة الوحيدة في الإقليم التي رفضت اعتبار الأخوان جهة إرهابية، وتعرضت عمّان لضغوط إقليمية لدفعها إلى "تجريم الأخوان"، ومنعهم من ممارسة العمل السياسي.
يتعين على "الأخوان" إيضاح أجندتهم السرية، والخروج من "عباءة المعلمين"، فقضية المعلمين "نبيلة جدا"، ولها سندها القانوني، لكن "ركوب هذه الموجة" يُظْهِر أن القصة ليست "رمانة الحكومة"، بل أزمة "قلوب الأخوان المليانة".

