النسخة الكاملة

أبو طير يوضح لـ"جفرا" حقيقة دعوته لشراء الذهب و الأراضي بدل تجميد الأموال بالدينار !- تفاصيل

الأحد-2019-09-01 03:08 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - أكد الكاتب و الصحفي ماهر أبو طير في حديثه لـ"جفرا" أن ما نشره عبر صفحته الرسمية" الفيسبوك" في موقع التواصل الاجتماعي ، و المتعلق في نصيحة للأردنيين، تم تأويله بغير موضعه.  
و قال أبو طير : ما قصدته أن هناك مخاوف و توجسات لدى شرائح كبيرة من الأردنيين، في تحريك السيولة التي يملكها البعض في البنوك، لشرء عقارات و استثمارها و تنشيط حركة البناء، بدلاً من "تجميدها" كما يحصل في الوقت الراهن، تبعاً لمواقف "وهمية" يتم تداولها كأزمات الإقليم في الدول المجاورة، و الأزمة الاقتصادية في المملكة.
و أضاف أبو طير، الجميع يعرف صعوبة الوضع الاقتصادي وأن مضمون ما قصدته هو عن تأكل القدرة الشرائية لدى المواطن الأردني فما كان سابقاً يشتريه من "حاجيات و مستلزمات" هو ليس بنفس القدرة الشرائية بالوقت الحالي.  تحريك هذه الأموال المجمدة من أجل تنشيط الدورة الاقتصادية في الأردن، في مختلف العقارات، عقارية كانت أم تجارية أم اقتصادية من أجل أن تعود بالنفع على الوطن و إعادة  النشاط للحركة التجارية في الوطن، لأن هناك مخاوف "مبرراتها غير واقعية".
و أستطرد أبو طير في حديثه، أن سياق ما نشره كان واضحاً ولا يحتاج للشرح، و تم الاصطياد من خلاله في الماء العكر و تأويله على غير حقيقة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
ونوه أبو طير قمت بتوجيه نصحية للأردنيين بعدم تجميد أموالهم، والاستفادة من أي مبلغ بسيط من الف دينار الى ما هو اكثر، في شراء الذهب او شقة او حتى زراعة الزيتون، وأكدت عبر هذا البوست انني لا اتحدث عن سعر صرف الدينار، وانني اتحدث فقط عن القيمة الشرائية لذات الدينار، وقد تسبب البوست بردود فعل واسعة، واعتقد البعض ان لدي معلومة اخفيها بشأن سعر صرف الدينار، وهذا اعتقاد غير صحيح، فقد وضحت في المنشور والتعليقات انني اقصد القيمة الشرائية.
حيث انه يوجد في البنوك( 34 )مليار دينار اردني مجمدة، ولا احد يحركها، وما كنت تشتريه بألف دينار قبل سنوات، لا يكفيك ذات المبلغ لشراء ذات الشيء هذه الأيام، وانا هنا نصحت الناس، من أجل الخروج من حالة القلق والذعر والتحوط، والاستفادة من أموالهم 
المجمدة، خصوصا، ان سعر الأرض انخفض، وتسييل المدخرات افضل من تجميدها، وخسارة قيمتها الشرائية بمرور الوقت.
أحببت التوضيح، حتى لايساء تفسير المنشور، ولا يخضع أيضا للتوظيفات، فلا قصد لي الا ما كتبت فقط، وما زلت مصرا على رأيي... حركوا اموالكم، حتى لا تخسروا قيمتها الشرائية، خصوصا، مع التضخم، ومع تراجع القيمة الشرائية عاما بعد عام.

وختم أبو طير حديثه، لايمكن أن أقصد أو أفكر للحظة و دائماً ما أكون واضحاً ومباشراً، بعدم الانسياق وراء إشاعات " إنخفاض سعر الدينار، و إن محاولات اجتزاء "فقرات" من حديثي و ضعه بغير مكانها لن ينجح
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير