جفرا نيوز - تقف الحكومة امام سيناريوهات عديدة للخروج بالانتخابات البلدية على أفضل صورة، فيما يحذر مراقبون من سيناريوهات لا تخدم الحكومة في ظل العديد من التطورات على الساحة الاردنية.
قضية استحداث البلديات وما نجم عنها من تداعيات في الشارع تبدو تحديا حقيقيا أمام الحكومة التي تعول كثيرا على الانتخابات البلدية لاقناع الناس بجديتها في عملية الإصلاح. وهناك "مطب" آخر أمام الحكومة، هو قرار الحركة الاسلامية تعليق المشاركة لحين الاستجابة لمطالبها الخمسة .
ويتخوف المراقبون من أن تتأخر الحكومة عن اتخاذ الخطوة اللازمة، مشيرين الى تجربة الحكومة السابقة ابان الانتخابات البرلمانية السابقة حيث استمرت برفض محاورة الاسلاميين "حتى فات الوقت".
وتقف الحركة الإسلامية بدورها على أعتاب اتخاذ قرار مفصلي يوضح موقفها النهائي من المشاركة في الانتخابات البلدية.
وتلقت الحركة الإسلامية الاسبوع الماضي سلسلة اتصالات من قبل شخصيات "غير رسمية"، ونواب وأعيان، في محاولة لدفعها نحو الحوار، وحثها على المشاركة في الانتخابات البلدية المقبلة، ليصار بعدها إلى بحث مطالبها الاصلاحية. من جهته، أكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الشيخ حمزة منصور أن قرار المشاركة في الانتخابات البلدية المقبلة مرهون بيد الحركة الإسلامية وإرادتها في ضوء الاستجابة لمطالبها التي تمس الشعب الأردني.