كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وتساقط للأمطار وتحذيرات من تشكل السيول ..تفاصيل مؤسسة المتقاعدين العسكريين تعلن توقفها عن استقبال المراجعين السفير الأردني في فرنسا : نرفض الكراهية ونحث على احترام الأديان إغلاق مديرية التربية و4 مدارس لمدة يومين في معان بسبب كورونا جرش: السماح لسكان برما بالتسوق والتزود بالمؤن غداً الأمن : العثور على جزء من قدم بشرية في منطقة النصر الأردن يدين الهجوم الإرهابي في أفغانستان العايد : فتح بعض المعابر الحدودية البرية للمملكة أمام المسافرين الخميس القادم الصفدي بذكرى الأمم المتحدة: يجب احترام حرمة الأديان ورموزها الحموري: بناء المستشفيات الميدانية يمكن إنجازه خلال أيام لكن لا تتوفر كوادر صحية مدربة الصحة تعلن عن مواقع فحص كورونا بحسب المحافظة والمركز الصحي الأمن العام يوضح تفاصيل الاعتداء على إحدى الكافيهات في محافظة اربد 32 وفاة و1820 إصابة جديدة بكورونا في الأردن العمل: احتراماً لحرية الرأي لن نتابع عدداً من الشكاوى والقضايا "نقابة المعاصر": مردود "الزيتون" على الناتج المحلي بين 100-120 مليون دينار "الصحة": مخزون الأردن من المطاعيم يكفي لـ6 أشهر الأفتاء تستنكر الرسوم المسيئة للرسول سيدنا (محمد صلى الله عليه وسلم ) طبيب أردني في أميركا يقف عند أرقام الاصابات والوفيات بالكورونا في الأردن.. ماذا قال تشكيلات في "الصحة": إنهاء تكليف مديرتي "الأمراض السارية" و"المختبرات" الجرائم الالكترونية تحذر من اعلانات لبضائع ومستحضرات مقلدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأحد-2019-08-25 04:23 pm

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

جفرا نيوز- خاص
لا تحتاج العلاقة بين رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز ونائبه رجائي المعشر إلى "عمل بصارين" أو "ضرب بالمندل" لاكتشاف حجم التصدعات التي ضربتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، في ظل تقديرات تقول إن أداء الفريق الاقتصادي هو الأسوأ على الإطلاق خلال السنوات القليلة الماضية، إلى درجة تدفع وزير المالية عزالدين كناكرية ليكون تابعا للمعشر وليس لرئيس الحكومة الرزاز الذي بات يتابع فعليا تصدعات أخرى بين أعضاء طاقمه الحكومي، عدا عن استياء كبير من مدير الضريبة حسام أبوعلي.
الخطة "ب" والتي باتت تقليدية لدى رئيس الحكومة هي البحث عن تعديل وزاري يتردد أنه طلب "ضوء أخضر" بشأنه، في ظل إشارات عامة تقول إن "إشارات غير مريحة" باتت تحوم حول مصير الحكومة التي تتقاذفها سيناريوهات يصب أغلبها في خانة " السقوط المفاجئ" خصوصا وأن الرأي العام الأردني ليس مرتاحا لأداء الرزاز الذي جاء قبل نحو 14 شهرا ولا تزال خطط حكومته موضع تعثر كبير وغير مبرر قياسا بالتسهيلات التي حازتها ، والمظلات التي فُتِحت فوقها خلال الأشهر الماضية.
كثيرون يقولون إن الحكومة وضعت جمانة غنيمات ك"بوز مدفع" وغالبا في وجه " عواصف الرأي العام وغضبه في مهمة انتحارية للدفاع عن الحكومة وسياساتها، إذ ظهرت غنيمات وحيدة في ملعب الدفاع عن الحكومة وتعرضت لحملات صعبة جراء رغبتها في التواصل مع الجسم الصحفي لإبقائه على صلة بما تفعله الحكومة وهو ما لم يقم به أي وزير آخر منذ تشكيل وزارة الرزاز التي يتمنى كثيرون وضع "نقطة النهاية" لها.