بعد يأسهم من الحكومات وزيف وعودها .. اكثر من نصف مليون مواطن يستغيثون (مستشفى فيصل) يا جلالة الملك!
الأحد-2019-07-28 09:34 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز ـ شادي الزيناتي
مازالت معاناة أهالي لواء الرصيفة متجددة ومستمرة مع مستشفى الأمير فيصل الذي اقل ما يمكن وصفه بأنه مركز صحي شامل لا يلبي طموح أهالي اللواء أو يصل لأدنى حدود حقوقهم بل وامتهن ذلك من كرامتهم.
ورغم الجهود الكبيرة والمبذولة من الكادر الطبي الموجود في المستشفى الا أن ذلك لا يكفي لتقديم الخدمات الصحية لما يقارب المليون مواطن يقطنون في اللواء ومناطق أخرى من محافظة الزرقاء فعدد الكوادر الطبية لا يتناسب واللواء المليوني ، فكيف بالله عليكم سيقدم طبيبان الخدمة الصحية لأكثر من ٥٠٠ مريض خلال ٨ ساعات فقط !!.
ورغم تعاقب الحكومات ووزراء الصحة خلال السنوات الماضية إلا أن كل الزيارات الميدانية التي قام بها الوزراء لم تتعد كونها زيارات معدة مسبقاً ولا تهدف الا لالتقاط الصور التذكارية ولتسجيل زيارة الوزير في سجل الزيارات الدورية.
النقص الكبير للكوادر الطبية ونقص المعدات وطول امد المواعيد باتت سمة المستشفى الذي لم يعد قادراً على استيعاب الأعداد المتزايدة والضغط الشديد على عياداته ويكفي زيارة لقسم الطوارئ في اي ليلة من الليالي ليرى المسؤول أو المتسوق الخفي ما يعانيه المراجعون والأطباء على حد سواء.
الحكومة ممثلة بوزارة الصحة التي لم تستطع لغاية الآن ونحن في عهد الإنتاج والنهضة والتكافل تأمين أطباء أو كوادر طبية للمستشفيات الحكومية وهي من أبسط حقوق المواطن كيف لها أن تستأمن على شعب بأكمله.
المواطن في الرصيفة ملّ ولم يعد يرغب بمخاطبة الحكومات أو شركائهم النواب الذين يرتبطون معهم بعلاقات ود ومصالح من تحت الطاولات والذين يتعالجون وذويهم بارقى المستشفيات الخاصة.
كما أنهم لا يريدون زيارة المتسوق الخفي الذي لا يعلم أين تقع مدينة الرصيفة ، وبات ملجأهم الوحيد جلالة الملك المعظم لينتصر لهم ضد الانفلات والترهل والتقهقر الحاصل في القطاع الصحي الحكومي وضد خوف وزارة الصحة من النقابات الطبية التي تحرّم على الحكومة استقدام اي كوادر طبية من الخارج في ظل النقص الكبير.
اليوم أهالي لواء الرصيفة ليس لهم سوى الله ثم الملك للانتهاء مما يسمى كابوس مستشفى الأمير فيصل بن الحسين وكلهم امل بجلالته بزيارة مفاجئة للمدينة ولذلك المستشفى وهو الذي دوماً ما انتصر لشعبه .

