الخارجية الاردنية "تبدع" وتساهم بحماية الأردنيين والعرب وتجبر كازاخستان على الاعتذار
الأحد-2019-06-30 06:45 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز - محرر الشؤون المحلية
في الوقت الذي يسخط فيه الشعب اللبناني على وزارة خارجيته ومسؤوليه اثر الاحداث التي شهدتها منطقة تكنيز الكازخستانية والتي اسفرت عن الاعتداء على عدد كبير من المهندسين والعمال العرب من جنسيات متعددة اردنية وفلسطينية ولبنانية ، تصاعدت حدة الانتقادات على الخارجية اللبنانية من رعاياها ومواطنيها بسبب عدم حضور السفير اللبناني لموقع الاعتداء والاطمئنان على رعايا الدولة هناك
بذات الوقت اكد اللبنانيون في كازخستان من مهندسين وعمال حضور السفير الاردني يوسف عبدالغني اليهم والاجتماع بهم وبافراد الجالية العربية هناك والاطمئنان عليهم
هذا الموقف منعكس تماما عن موقف الخارجية الاردنية التي تعاملت مع القضية والحدث بكل مهنية ودبلوماسة عالية من خلال التواصل مع السلطات الكازخية فور علمها بالامر ، بتوجيهات نائب جلالة الملك سمو ولي العهد ،حيث بقي التواصل مستمر بين الجانبين بقيادة وزير الخارجية ايمن الصفدي لحين الاعلان بان كافة العاملين الاردنيين بخير، وتأمينهم في فندق وتحت الحراسة ، اضافة للجهود التي بذلها امين عام الوزارة زيد اللوزي والسفير الاردني في كازاخستان يوسف عبدالغني وكافة طواقم السفارة وناطقها الاعلامي
الجهود الدبلوماسية الاردنية ساهمت بشكل مباشر بحماية الجالية العربية وتأمينهم والحفاظ على حياتهم، كما أدت الى اعتذار رسمي من الدولة الكازاخستانية للاردن ، اضافة للانتصار لكرامتهم وسمعتهم العملية والاخلاقية
الامر لم يقتصر على الاتصالات فكان السفير عبدالغني بين الرعايا العرب صباح اليوم الاحد مطمئنا على اوضاعهم ومتابعا من الارض الحدث كافة شؤونهم ، وفي ذات الوقت كان امين عام الوزارة يجتمع في عمان بالسفير الكازخي لدى الاردن مطالبا بحماية العمال هناك وفتح تحقيق بالحادثة وبيان الاسباب للرأي العام
الخارجية الاردنية تبدع مجددا وتتفوق على نظرائها في الدفاع عن ابنائها واشقائهم العرب ، فسخرت كل خبرتها وبذلت كل الجهود لحماية مواطنيها والانتصار لهم ولكرامتهم ، وعلى الاردنيين الفخر والاشادة بهذه الجهود المميزة التي نعتز بها .
يذكر أن أمين عام وزارة الخارجية زيد اللوزي طلب اليوم الاحد من السفير الكازاخستاني المعين في الاردن توضيح حقيقة الحادث وأسبابه للرأي العام في بلاده وأن لا صلة أو علاقة بين هؤلاء المهندسين الذين يقومون بأداء عملهم بكل تفان ومهنية وبين المسبب الرئيس لإثارة الرأي العام على خلفية قضية أخلاقية.
كما تمّ الطلب من السّفير أن ينقل قلق واهتمام قيادة وحكومة المملكة على سلامة رعاياها وضرورة تأمين الحماية الضرورية اللازمة درءاً لأية تداعيات لا يحمد عقباها. وأن يكون هناك تحقيق رسمي بأسباب وتداعيات ماجرى من أجل حفظ حقوق المهندسين الأردنيين.
وقد أبدى السفير توماتوف تفهم بلاده واعتذارها عما جرى، ووعد بنقل قلق واهتمام الجانب الأردني إلى حكومة بلاده لاتخاذ التدابير اللازمة وبالسرعة الممكنة

