النسخة الكاملة

متأثرا بسيرة ومدرسة جده .. "الحسين" يقتحم المشهد الوطني بقوة وتواضع

Friday-2019-06-21 07:23 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- كتب: نضال الفراعنة يستذكر أردنيون كثر شخصية الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي كان يجمع بين " الحكمة والقوة" وكذلك "التواضع والرحمة" في شخصية واحدة أسرت الأردنيين، ولا تزال تدفعهم ل"البكاء المر" عليه رغم مرور عقدين على رحيله عن الدنيا الفانية، فيما بات "الحسين الثاني" سمو ولي العهد يجمع العديد من صفات جده، فيما كان لافتا أن ولي العهد قد بدأ على نحو مكثف من استخدام مصطلح "أغلى الرجال"، في إشارة ضمنية إلى تأثره البالغ ب"سيرة جده العظيم"، التي لابد وأن ولي العهد قد "راجعها وذاكرها" جيدا طيلة السنوات التي كان فيها ولي العهد يأخذ دورته الطبيعية في الارتقاء نحو الانضمام ل"قمرة القيادة" إلى جانب والده جلالة الملك عبدالله الذي يُفاخِر هو الآخر بأنه من مدرسة الحسين.
يقول كثيرون إن ولي العهد يمتلك شخصية قيادية حازمة، وشديدة الملاحظة للتفاصيل الصغيرة المتعلقة بعمله، بل أنه بات يميل إلى قراءة التاريخ كثيرا بحثا عن "العِبَر والعظات" لإسقاطها على الوقائع اليوم، فيما يحاول الحسين الثاني تظهير دور الشباب في وطنه، محاولا شحذ هممهم وإطلاق طاقاتهم القوية والتي تآمرت عليها حكومات وشخصيات تربعت على المناصب، حارمة الشباب من أخذ حصتهم ودورهم الطبيعي في وطنهم كأصحاب طاقات واختصاصات.
في خطبه وإطلالاته الأخيرة في أكثر من مكان داخل الوطن يُظْهِر سمو ولي العهد شخصية شديدة التواضع، وتحظى بالقبول والمصداقية لدى الشيوخ والشباب ك"متكلم متمكن" يستطيع لفت الأنظار إلى ما يقول بأقل عدد من الكلمات لا تنقصها البلاغة العميقة، إذ كان لكلمته الأخيرة من على مدرج جامعة اليرموك تأثير بالغ، إذ غلبته عاطفته وهو يستذكر جده الحسين ووالده بأنهم وقفوا قبله على هذا المنبر إيذانا بتفويج كوكبة جديدة من "علماء الوطن" إلى ميدان الخدمة العامة لأداء "قسطهم الوطني" في بناء الوطن.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير