النسخة الكاملة

اطباء اردنيون يتوجهون لمساعدة الصومال الشهر المقبل

الخميس-2011-09-26
جفرا نيوز -

جفرا نيوز - هالا الحديدي- اعلن القنصل الفخري للصومال لدى الاردن عارف ارتيمة ان عشرة أطباء اردنيين من القطاع الخاص سيتوجهون الى الصومال الشهر المقبل في اطار الحملة الاردنية لمساعدة الشعب الصومالي المنكوب وتقديم العون والاغاثة الطبية له.

وقال ارتيمة في مقابلة مع وكالة الانباءالاردنية ( بترا ) ان الاطباء الذين يمثلون اختصاصات مختلفة تطوعوا لمساعدة المرضى الصوماليين الهاربين من الجفاف الى المخيمات بتقديم الخدمات الطبية اللازمة من أجل إنقاذهم من الأمراض الفتاكة التي تنتشر في هذا البلد.

وثمن القنصل الفخري الجهود الخيرة والكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني عبر تقديم المساعدات لهذا البلد المنكوب الذي يواجه أسوأ جفاف فى القرن الأفريقى.

وقال " الصومال حكومة وشعبا لن ينسى هذه الوقفة الكريمة من الاردن ملكا وحكومة وشعبا عبر تقديم المساعدات الطبية والاغاثية للمتضررين والمنكوبين في هذا البلد الذي تتسع فيه نطاق المجاعة ".

و اشار الى ان طائرة المساعدات الاردنية المحملة بالمواد الطبية والاغاثية التي اوعز جلالة الملك عبدالله الثاني للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بإرسالها قبل نحو اسبوعين كانت غوثا وعونا للشعب الصومالي الذي يأمل ان تحذو دول اخرى عربية واسلامية حذوه في الانتصار للانسانية وابعاد شبح المجاعة عن سكانه.

وكانت طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني حملت عشرة أطنان من المساعدات الطبية ومولت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية والعديد من المؤسسات الوطنية والجمعيات الخيرية والمتبرعين من الشعب الأردني حملة مساعدات غذائية لإطعام 2000 أسرة ولمدة شهرين في إحد المخيمات الصومالية التي يجتاحها الجوع.

وقال ارتيمة ان الجهود الاردنية لمساعدة الصومال مستمرة مشيرا الى حملة "قلب واحد لاغاثة الصومال" وهي حملة شعبية تطوعية اردنية تعمل في جميع المحافظات تهدف لجمع التبرعات لإنقاذ المتضررين من المجاعة.

واشار الى انه سيكون هناك تنسيق مع هيئات الاغاثة في الصومال لشراء الاغذية والمؤن للشعب الصومالي من الدول المجاورة له من التبرعات المادية التي يتم تقديمها من الاردن لان تكلفة الشحن اقل.

ووجه ارتيمة نداء الى اهل الخير في كل اصقاع الدنيا لمساعدة الشعب الصومالي المنكوب ومد يد العون له مهيبا بالعالمين العربي والاسلامي بان يكون لهما الدور الفاعل في التخفيف من مأساة هذا البلد .

وقدم ارتيمة وصفا لحالة المجاعة في الصومال التي اصبحت تضم ست مناطق وبات أربعة ملايين شخص أي اكثر من نصف عدد السكان يواجهون أزمة الجفاف بينهم 750 ألفا يتهددهم الموت جوعا .


© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير