الأردن اقرب الى مشاركة "رمزية" وضرورية في مؤتمر البحرين دون التخلي عن الثوابت !
الأربعاء-2019-06-12 04:50 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز – خاص
لم تحسم الحكومة الأردنية بعد الجدل الدائر حول مشاركة الأردن في مؤتمر البحرين رغم تعدد المصادروالتصريحات التي نسبت الى واشنطن والتي تؤكد مشاركة الأردن فضلا عن المغرب ومصر.
في الساعات الأخيرة حدث انقسام مفاجيء بين الأردنيين حول المشاركة وبدت تتعالى اصوات كثيرة تدعو للمشاركة دون التنازل عن الثوابت التي اطلقها جلالة الملك حيال القضية الفلسطينية.
لكن يبدو ان الأردن بات أكثر قربا من فرضية المشاركة الرمزية في المؤتمر والتي وصفها مراقبون بالضرورية والهامة لابقاء الاردن على إطلاع بشأن أي تطور يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وجهة النظر التي يعرضها البعض هي ان الاردن الاكثر قربا والتصاقا من القضية الفلسطينية وبالتالتي فان غيابه قد يوفر فرصة مواتية لكثير من الاطراف للتفرد في اتخاذ قرارات قد تكون مصيرية دون ان تجد من يردها او يعرقلها على الأقل.
وعلى قاعدة الانقسام في الشاعر الأردني تجاه المشاركة في البحرين ابدت جمعية رجال الأعمال الأردنيين، موقفا متصلبا باعلانها أن أعضاءها لن يشاركوا في أعمال ورشة البحرين الاقتصادية، المقررة في 25 يونيو/ حزيران الجاري.
وقال حمدي الطباع رئيس الجمعية أن الجمعية - تضم في عضويتها قرابة 350 شخصية - لم تشارك منذ تأسيسها في أي نشاط اقتصادي تحضره إسرائيل.
وتتصاعد فرضيات المشاركة الرمزية الأردنية بعد تصريحات جلالة الملك خلال لقاء جمعه بإعلاميين وسياسيين امس جدد فيه على مواقفه المتصلبة بالقول إن الأردن صامد في وجه أي مخططات وسيبقى على موقفه، ولن يتخلى عن القدس".
لكنه اشارفي الوقت ذاته الى ضرورة وجود الأردن في المؤتمرات الدولية حول القضية الفلسطينية، سواء كان مؤتمر البحرين أو غيره حتى نستمع ونبقى على معرفة بما يجري ولا نكون خارج الغرفة.
جلالته اشار الى ان ثبات الاردن على موقفه ادى الى ان ينخفض الضغط على الأردن بسبب صفقة القرن والتي لن يكون بها جديد خلال الصيف الحالي".

