الامن العام يواجه الرأي العام .. ويتحمل العبء "بكفاءة" عن باقي المؤسسات
الأربعاء-2019-06-12 01:40 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز - محرر الشؤون المحلية
في كل الاحداث التي تمر بها المملكة من عواصف اقتصادية واجتماعية ومشاكل في النقل وظروف امنية بشكل خاص من جرائم قتل او سلب ومظاهر خارجة عن المألوف تنعكس على المزاج العام بشكل سيء ، مازال جهاز الامن العام الجهة الرسمية التي تكون في مواجهة كل تلك الاحداث
الامن العام وبالرغم انه ليس سببا بما يحدث الا انه يتحمل عن باقي مؤسسات الدولة المواجهة مع الرأي العام ومسؤولية التصدي لتلك المظاهر والظواهر الاجتماعية الدخيلة والمستنكرة ، بكل شجاعة مثبتا انه الجهاز الاقوى والاكفأ لتلك المهمة
فضبط كافة المجرمين الذي اقدموا على فعل جرائم القتل او الاعتداء او السلب وبزمن قياسي "كعادة" النشامى باتت ميزة الجهاز بكافة كوادره ومرتباته من البحث الجنائي والامن الوقائي وزملائهم ، ناهيك عن الضبوطات والمداهمات شبه اليومية لمرتبات مكافحة المخدرات التي لا تغفل ولا تتوانى ولا تتهاون ابدا تجاه هذه الافة
مرتبات ورجال ورقباء السير ايضا تحملوا الوزر الاكبر مؤخرا لقرارات امانة عمان ومشاريعها التي تتم بارتجال دون تخطيط او تنظيم فكان العبء كبيرا عليهم خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد امتدادا لتحويلات واغلاقات الطرق في قلب العاصمة عمان والذي كان لجهدهم الفضل الاكبر في التخفيف من وطأة الاختناقات والازدحامات المرورية الخانقة التي سببتها تك التحويلات والاغلاقات
كما لا ننسى التعامل الحضاري لدائرة التنفيذ القضائي والاسلوب المتطور التذي يتم التعامل من خلاله مع المواطنين والتسهيل عليهم في معاملات كف الطلب وسرعة الانجاز في ذلك الصدد ، وكذلك دائرة الترخيص التي باتت مثالا ايجابيا يحتذى لمؤسسات الدولة من حيث الاتمتة والنظام الالكتروني الحديث وسرعة انجاز المعاملات والتعامل الراقي من ادارة وكوادر الدائرة
الجهود الميدانية لمرتبات الامن العام لا تقل تميزا عن نظيرتها في المكاتب الادارية ، فكان التعامل الحضاري مع كافة الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية القانونية تحت شعار حماية المعتصمين وضبط النفس وتنفيذ القانون وحرية التعبير الامن والسلبي ، وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون في ذات الوقت اذا تم الخروج عن سليمة الفعالية او اخترقت القانون
مازال جهاز الامن العام الذي تستلهم قيادته الشجاعة والانضباط وتمتثل لكافة التوجيهات الملكية السامية لجلالة القائد الاعلى ، يثبت انه العين الساهرة على امن الوطن والمواطن وانه المؤسسة الوطنية القادرة على التصدي ومجاراة كافة الاحداث المتعلقة بحياة المواطن بشكل يومي خاصة بعد سياسة التشاركية الفاعلة مع المجتمعات المحلية وتقديم يد العون لهم من خلال المبادرات والهبّات الانسانية وغير ذلك من انجازات تجعل المواطن يفخر بهذا الجهاز قيادة ومنتسبين ، فسيروا وعين الله تراكم

