النسخة الكاملة

هل سيطرت وزارة المياه على احتجاجات العطش في محافظة الزرقاء والكرك ومعان وغيرها ؟

الإثنين-2019-06-10 03:01 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز – خاص

هل سيطرت وزارة المياه على احتجاجات العطش في بعض من مناطق المملكة في فصل الصيف وتزامنا مع عيد الفطر السعيد واحتياجات المواطنين الكبيرة للمياه في هذه الفترات خاصة كمحافظة الزرقاء والكرك ومعان وغيرها ؟

حيث اشتكى مواطنون في محافظة الزرقاء لـ"جفرا نيوز "وخصوصا في مناطق الزرقاء الجديدة ، شبيب ، والجبل الأبيض ، من ضعف ضخ المياه الوارد لمنازلهم من ايام طويلة.   وبينوا في حديثهم أن هذا الضعف جاء بحسب الترتيب التي وضعته إدارة مكتب مياهنا في المحافظة، ولم تفي ساعتين لعملية شحن المياه البطيء حسب قولهم.  
 
من جهتهم اهالي وسكان المناطق المقطوعة قالوا أنهم غير راضين عن هذا التبرير مبينين أنه في كل مره تخرج عليهم ادارة مياهنا بمثل هذه الحجج وتعزو الانقطاع اما لعطل بالمضخات او اعتداء للخطوط الناقله وأنهم لا يروا اي اصلاح او تحسين لعملية الضخ الضعيفة اصلا والتي لا تتعدى ساعات  .
 
أما في محافظة الكرك  طالب المواطنون بالاسراع لحل هذه الازمة وإيصال المياه الجميع ونظم مواطنو بلدة الغوير شرق مدينة الكرك وقفه احتجاجيه امام محطة مياة البلدة التي تغذي مناطق عدة من المحافظة بمياه الشرب وقاموا باغلاقها وذلك احتجاجا لانقطاع المياه عن مساكنهم منذ اكثر من أسبوعين وان تصادف ووصلتهم المياه فان ضخها يكون ضعيفا بحيث لا تصل الى خزانات المياه المركبة على اسطح مساكنهم 

وأشار المواطنون الى انه ليس من المقبول ان تعاني بلدتهم من نقص المياه وهي التي تزود مختلف مناطق المحافظة بها .

امين عام وزارة المياه الدكتور اياد دحيات قال بدوره ان المشكلة في طريقها للحل خلال اسبوع بحيث سيتم استحداث آبار جديدة بمنطقة اللجون وزيادة الضخ بمعدل ٣٠٠ متر مكعب / ساعة لتغذية مناطق قصبة الكرك .

 وأضاف بان زيادة الضخ من سد الموجب واردة وسيتم العمل لدراسة اقامة سدود جديدة بالكرك وسد وادي الكرك,  بمراحله النهائية .

الى ذلك قالت وزارة المياه والري ان عمليات التزويد المائي في جميع مناطق المملكة تسير بشكل جيد ومعقول بالرغم من وجود بعض الملاحظات الفردية في الوقت الذي شهد الطلب فيه على المياه حالة غير مسبوقة في شهر رمضان المبارك بسبب ازدياد الاستخدام خلال الشهر الفضيل رافقه الارتفاع الحاد في درجات الحرارة بعد 10 رمضان وعطلة المدارس والاعياد.

وبين الناطق الاعلامي باسم الوزارة عمر سلامة ان مراكز الشكاوي سجلت معدلات طبيعية و أقل من مثيلاتها لنفس الفترة خلال الاعوام الماضي بالرغم من ازدياد الطلب والاستخدام والارتفاع الحاد في درجات الحرارة مشيرا الى ان مركز الشكاوي الموحد على الرقم (117116) يستقبل ما معدله اقل من (1%) من الملاحظات مقارنة باعداد المشتركين البالغ عددهم نحو (1,4) مليون مشترك

وفيما يتعلق بمناطق العاصمة والزرقاء ومأدبا بين ان جميع عمليات التزويد خلال شهر رمضان المبارك وعطلة العيد سارت بشكل معقول وفق خطة التزويد المعدة وان هناك مناطق شهدت تأخير طفيف على بعض الادوار نتيجة اعطال في بعض الخطوط الرئيسية وتذبذب التيار الكهربائي والانقطاعات غير المبرمجة عن محطات الضخ والتزويد مما ادى الى تاخر ادوار بعض المناطق والتي تم تزويدها بعد حل المشكلة باحتياجاتها بحصصها من كميات المياه المخصصة ونشر فرق ميدانية مرتبطة بالمركز لمتابعة التزويد للمناطق والتاكد من وصول المياه حسب برامج التوزيع المقرة.

اما فيما يتعلق بمحافظة الكرك فأوضح ان بعض الاختلالات التي شهدتها بعض مناطق المحافظة كانت نتيجة الاعتداء المتكرر على المحابس والعبث بها .
امين عام وزارة المياه الدكتور اياد دحيات قال ان المشكلة في طريقها للحل في الكرك  خلال اسبوع بحيث سيتم استحداث آبار جديدة بمنطقة اللجون وزيادة الضخ بمعدل ٣٠٠ متر مكعب / ساعة لتغذية مناطق قصبة الكرك .

  وأضاف انه تم تخصيص مبلغ ٢٥ مليون دينار للبدء بمشروع الصرف الصحي خلال فترة قريبة عن إمكانية زيادة ضخ المياه .من سد الموجب لمناطق شمال الكرك واستحداث سدود جديدة   واجاب الدحيات بان زيادة الضخ من سد الموجب واردة وسيتم العمل لدراسة اقامة سدود جديدة بالكرك وسد وادي الكرك  .بمراحله النهائية
من الجدير بالذكر أن ذلك لا ينفي أبدا الإحساس الذي ترسخ لدى المواطنين بكون وزارة المياه والري والحكومة لا تتحرك إلا بعد تنفيذ اعتصامات أو مظاهرات احتجاجية تحمل الغضب على إهمال أهم حقوق المواطنين.
يشار أنه لا تتجاوز كمية المياه المتاحة للفرد الأردني من المياه في السنة (145) مترا مكعبا، وهو معدل يقل بكثير عن خط الفقر الدولي للمياه المحدد بـ(500) متر مكعب للشخص الواحد في السنة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير