رصد "لجفرا" لبعض المبادرات الملكية السامية في ذكرى الجلوس العشرين
الأحد-2019-06-09 10:54 am

جفرا نيوز - جفرا نيوز - رزان عبدالهادي
لا زالت مكارم الهاشميين مستمرة في العطاء وتلبية النداء لمن يستغيث ، حيث أن جلالة الملك عبدالله حاضر لاغاثة ملهوف، استجابة نداء فقير ، مسحة حنان على يتتم وبناء منزل لاسرة فقدت منزلها لسبب أو لاخر.
ويبدو أن جلالة الملك عبدالله الثاني ليس قائدا سياسيا ناجحا وحسب وانما أبا وأخا يحمل قلبا مرهفا بالاحاسيس والمشاعر والحب لكل مواطن أردني ، واليوم ومع ذكرى الجلوس الملكي ومرور عقدين مع أبي الحسين حفظه الله ورعاه فمن واجبنا ، أو من أبسط ما يمكن تقديمه أن نستذكر لجلالته أبرز المواقف الشعبوية المفعمة بالحب والعطاء والتي لا ننساها ما حيينا، فرغم قله الموارد الإقتصادية ، رغم الضيق الذي يعبئ قلوبنا، رغم الديون ، رغم الظروف الصعبة التي تحيط بنا الا ان جلالة الملك عبدالله لم يغب للحظة عن الشعب ، وكان دوما حاضرا في الاتراح قبل الافراح ، ومع الصغير قبل الكبير.
وفي رصد لـ"جفرا نيوز" لبعض مكارم جلالة الملك التي لا تعد ولا تحصى فانه وفي عيد ميلاده الـ 57 ، فاجأ جلالة الملك عبد الله الثاني الشابة هديل رأفت الهناندة ، بعد ان ارسلت لجلالته رسالة بمناسبة عيد ميلاده ، وارسل جلالته هدية الى الشابة يرافقها كرت قال فيه جلالته " ابنتي هديل وصلتني كلماتك الطيبة وفقك الله" .
و في لفتة ملكية أُخرى تملؤها العفوية و الطيبة , اعترض الموكب الملكي في الرمثا طفلاً ، ليقف بعدها جلالة الملك ويترجل من موكبه ويصافح الطفل ويحمله في سيارته ، ولم يفارق الطفل جلالة الملك حتى تناول معه طعام الغداء على نفس المائدة .
الى ذلك فاجأ الملك عبدالله الثاني إحدى الطالبات أثناء حفل تخرجها بإرسال عدد من الهدايا لها وباقة ورد مرفقة برسالة خطية منه شخصياً رغم تواجده في وقتها في بلجيكا و كانت الطالبة قد طلبت من جلالة الملك عبدالله الثاني سابقا خلال لقاء جمعهما في وادي رم حضور حفل تخرجها فتفاجأت خلال حفل تخرجها بعدد من الهدايا وباقة ورد من جلالته مرفقة برسالة قصيرة كتب فيها " كنت أتمنى أن أكون موجوداً ولكنني لا أستطيع بسبب زيارتي إلى بلجيكا... ومع ذلك فأني واثق من إنك سوف تقضين حفل تخرج رائع... تهانينا الصادقة ".
وبلفتة لعلها الاولى من نوعها وفي مبادرة خطفت قلوب الأردنيين، استضاف جلالة الملك عبدالله الثاني بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله حفظهما الله و رعاهما أحد عمال الوطن لمتابعة مباراة المنتخب الوطني مع منتخب سوريا ضمن بطولة كأس آسيا المقامة في دولة الإمارات. وجاءت المبادرة الملكية السامية ، بعد أن ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بصورة "عامل الوطن" خالد الشوملي أثناء متابعته مباراة المنتخب الوطني أمام أستراليا من النافذة الخارجية لأحد المقاهي في عمّان.
ومن ناحية أخرى فجلالته يحرص دوما أن يلتقي مع الشباب والشابات يسمع لهم ولمشاكلهم و يسقيهم من بحر العلم الذي يملكه ، وخلال لقائه في قصر الحسينية في اول ايام شهر رمضان الكريم مجموعة من الشباب والشابات، أكد جلالته ضرورة تبني أفكار الشباب وتحفيز مشاركتهم في الحياة السياسية، وأن يدرك الشباب أن صوتهم مسموع وله تأثير.
وأعرب جلالة الملك، خلال اللقاء الذي حضره ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،عن فخره واعتزازه بالشباب الذين يمثلون الأمل في تطوير الأردن، والمضي قدما في مسيرة الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
الى ذلك فانه من الصعب أن تنسى احدى لفتات جلالة الملك عبدالله الثاني في رمضان الماضي وتناوله وجبة الافطار مع احدى دوريات السير في منطقة صويلح.
الحديث عن المبادرات الملكية السامية يطول ويطول وحصرها ببضع كلمات قد يكون صعبا، بل مستحيل ، فهذا الملك المحب رغم المغرضين والكارهين و اصحاب القلوب السوداء ومثيري الفتن ، واستطاع وعن جدارة كسب محبة الملايين ليس فقط من الاردنيين و انما العالم كله
وفي الختام ، تتقدم أسرة "جفرا نيوز" ممثلة بالناشر الزميل نضال الفراعنة بأصدق التهاني وخالص التبريك، لمقام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة عيد الجلوس الملكي على العرش، سائلين الله العلي القدير أن يعيدها على جلالته باليمن والخير والبركات، وعلى الشعب الأردني بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار، ونحو مستقبل أفضل، يمضي الأردنيون، بقيادة جلالة الملك.

