"الوطني الدستوري" يطالب بكشف أسباب إقالة شرف
الخميس-2011-09-22
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- طالب الحزب الوطني الدستوري رئيس الوزراء معروف البخيت الاسراع بالكشف عن اسباب اقالة محافظ البنك المركزي فارس شرف.
واكد الحزب في بيان ان تخبط الحكومة الحالية وتبريراتها تثير تساؤلات عديدة حول قدرتها على تحمل اعباء المرحلة التاريخية والاطماع والمنعطفات الخطيرة التي تحيط بالاردن.
وانتقد البيان غياب المطبخ السياسي ورجال الدولة الاكفياء القادرين على اجتياز هذه المرحلة و تقديم الأردن بصورته الاصلاحية الحقيقية على حد قولهم ما دفعهم الى القول ان بقاء حكومة البخيت اصبح عبئا ثقيلا على البرنامج الاصلاحي.
وشدد الحزب على أن الفهلوة السياسية لا يمكن ان تكون بديلا لحكومة رجالات الدولة للعبور بالأردن في مرحلة تاريخية مع كل استحقاقاتها الكبيرة.
وتالياً نص البيان:
الحزب الوطني الدستوري يطالب رئيس الوزراء الاسراع في بيان استقالة أو اقالة محافظ البنك المركزي, ويعلم الحزب أن مهام محافظ البنك المركزي هو الحفاظ على قيمة صرف الدينار الاردني ونسبة التضخم, وبالتالي هو المسؤول عن السياسة النقدية للبلاد وليس السياسة الاقتصادية وفق ما أعلن رئيس الحكومة, ويرى الحزب أن موقع المسؤولية لمحافظ البنك المركزي هو من المواقع السيادية في الدولة.
وعليه يرى الحزب ايضا ان التراشق القائم لا يخدم الواقع الاقتصادي والسياسي للبلاد وأن مسلسل تخبط حكومة البخيت والسياسات التبريرية التي تتقدم بها تثير تساؤلا كبيرا حول قدرة الحكومة على تحمل أعباء المرحلة التاريخية الان والمنعطف الخطير و الأطماع المحيطة بالأردن ومسلسل الحكومة هذه وأسلوب اليات اتخاذ القرار تصنع احتقانات شعبية واسعة وتساهم في اضعاف المنعة السياسية والاقتصادية للدولة بل و تضع الدولة الأردنية نفسها في دائرة الاتهام أو التشكيك مؤكدا الحزب أن لا يبقى ملف محافظ البنك المركزي مجالا مفتوحا امام الرأي العام الأردني و نحن لم نغلق بعد ملف و ملابسات شاهين و ملف و ملابسات قضية الكازينو والأعطيات للنواب والعديد من الممارسات الحكومية التي تستنزف يوميا رصيد الدولة الاردنية الاصلاحي والخطوات الاصلاحية الكبيرة التي يقودها جلالة الملك تمهيدا للانتقال بالاردن الى مرحلة جديدة.
وموقف الحزب الثابت مع تقديره لبعض شخوص الوزراء الا ان الحكومة معظم طاقمها من موظفي العلاقات العامة و غياب المطبخ السياسي و رجال الدولة الاكفياء والقادرين على اجتياز هذه المرحلة وتقديم الأردن بصورته الاصلاحية الحقيقية يجعل من بقاء حكومة البخيت عبئا ثقيلا على البرنامج الاصلاحي الكبير الذي تجتازه المملكة في هذه المرحلة, مؤكدا الحزب أن الفهلوة السياسية لا يمكن ان تكون بديلا لحكومة رجالات الدولة للعبور بالأردن في مرحلة تاريخية مع كل استحقاقاتها الكبيرة, ونحن أحوج ما نكون الى صلابة الجبهة الداخلية وتوجيه الرأي العام الأردني نحو مجابهة ومواجهة هذه الظروف الدقيقة من تحديات خارجية مفروضة علينا وأوضاع داخلية أحوج ما تكون الى الثقة بالدولة الأردنية ومنهجها الاصلاحي.
الحزب الوطني الدستوري