النسخة الكاملة

إنسحاب المصري يلقي بظلاله على “ثقل مجموعة عبيدات” … خلافات وتبادل إتهامات بين الاقطاب

Friday-2019-05-24 04:34 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز ـ ألقى إنسحاب رئيس الوزراء الأسبق والقطب السياسي طاهر المصري المبكر من التجمع الوطني للتغيير برئاسة رئيس الوزراء المخضرم أحمد عبيدات بظلاله الثقيلة على التجمع الوليد وساهم فورا وخلال ساعات فقط في تقييد حركة وإتجاهات عبيدات ورفاقه.
وعقدت اركان التجمع التأسيسية إجتماعا تشاوريا في وقت متاخر لدراسة تأثير البيان الذي اصدره المصري معلنا فيه الانسحاب ومتهما شركاء سابقين له بالتعجل وعدم التشاور معه بخصوص إشهار التجمع في غيابه.
 وسجل بيان المصري الذي لاقى رواجا واسعا مفاجأة غير سارة لأوساط مجموعة العبيدات الذي اعلن في مؤتمر صحفي بان التغيير في النهج هو المطلوب بعد الاخفاق في الاصلاح السياسي.
 وعلم بان المصري وعبيدات تبادلا العتاب مرتين على الاقل في غضون 48 ساعة فيما وجهت إنتقادات للمصري بسبب إنسحابه المفاجيء.
وكان المصري قد اعلن استغرابه الشديد عن ما قيل في مؤتمر الاشهار بإسمه وبخصوص موافقته على كل التفاصيل.
لكن مقربون من الرجل الثاني في تيار عبيدات وهو الشيخ سالم الفلاحات نقلوا عنه مساء الخميس بان المصري كان بصورة كل صغيرة وكبيرة وأنه  ساهم في تحديد موعد الاشهار.
وتلك اشارة إلى ان الخلافات توسعت في مجموعة المصري- عبيدات بمجرد الاعلان عن اشهار التجمع الوطني الجديد للتتغير فيما قال نشطاء بأن التجمع سيواصل مسيرته وعمله في البحث عن توحيد كلمة الشعب الاردني حتى بعد مغادرة المصري له  بالطريقة التي حصلت امس الاول.
لكن إنسحاب المصري اضعف هوامش المناورة تماما امام البعد الاجتماعي في حراك مجموعة عبيدات التي تبحث منذ ستة اشهر عن رموز لها ثقل إجتماعي تقود حراكا منظما وتحت عنوان التغيير والاصلاح  تجنبا لتداعيات الترتيبات الاقليمية الجديدة.
ولم يصدر اي رد فعل رسمي عن عبيدات او اي من اقطاب التجمع على إنسحاب المصري مما يوحي ضمنيا بخلافات عميقة كشف عنها المصري علنا قبل غيره.
في غضون ذلك ورغم تبني بعض النشطاء لدعوات جديدة لسهرة رمضانية حراكية امس الخميس  يمكن القول بان  صيغة "لم يحضر أحد” هي التي تدلل على واقع منطقة الدوار الرابع أمس الخميس حيث يغيب زخم الحراك الشعبي فجأة ودون تبرير واضح
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير