وصدق الرزاز وغنيمات والحواتمة "رغم الاختلاف والتناكف مع الاعلام .. الاحترام موجود ونسعى لمزيد من الحريات"
الأحد-2019-05-19 06:47 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز - شادي الزيناتي
صادق رئيس الوزراء د عمر الرزاز على ما كان قد تحدث به خلال السهرة الرمضانية التي اقامها مركز حماية وحرية الصحفيين حول علاقته بالاعلام وسعادته بتلك العلاقه التي وصفها بالندية وانه رغم التناكف والاختلاف والاتفاق معهم الا ان ذلك لا ينفص من المحبة والصداقة بين الطرفين
واثبت رئيس الوزراء ووزيرة الدولة لشؤون الاعلام جمانة غنيمات اليوم ان ذلك الحديث لم يكن محض صدفة او حديثا انشائيا او استعراضيا فقط ، بل هو واقع مطبق على الارض ، حيث عبر الرزاز وغنيمات علنا عن رفضهما القاطع ورفض الحكومة لتوقيف الصحفيين المسبق مع تأكيدهما على حق التقاضي للجميع.
موقف الرئيس ووزيرة الاعلام اليوم تجاه قضية توقيف الزملاء محمد العجلوني مالك قناة الاردن اليوم والزميلة رنا الحموز المذيعة فيها كان موقفا مقدر ومشكور ، فالمتابعة كانت حثيثة حتى حين الافراج عنهما والرفض ضد الاجراء كان علانية وهذا يدل على ما كان قد اعلنه الرزاز سابقا على أن الحكومة تسعى إلى المزيد من حرية الإعلام واحترام الاعلاميين وذلك يتطلب ممارسات وتشريعات عديدة للارتقاء لمستوى المسؤولية
كما كان لمطلب وتوجه ورغبة الباشا حسين الحواتمة قائد الدرك عنهما دورا رئيسا بالافراج عنهما ، حيث اكدت مصادر مطلعة لجفرا ان الباشا الحواتمة أصر على تكفيل الزميلين ولم يطلب توقيفهما كما تردد من البعض ،وان موقفه كان رافضا لتوقيف الزملاء بل وطلب من المدعي العام شخصيا المساعدة بالتكفيل مع تأكيده على حقه بالتقاضي ، إضافة بأن النائب المخضرم خليل عطية والذي دوما ما عهد عنه الدفاع عن الحريات والجسم الصحفي قام بدور كبير بهذه القضية لضمان تكفيل الزملاء والإفراج عنهم.
مجددا نؤكد على مقولة قائد البلاد بأن حرية الصحافة سقفها السماء وان المسؤول الادرني يجب ان يتسع صدره للنقد كما يسعد بالاطراء ، مشددين على رفضنا التام للتوقيف المسبق للصحفيين وانه ان الاوان لتعديل التشريعات في هذا الشأن وترك الامر والحكم الفيصل للقضاء بعد انتهاء كافة مراحل التقاضي ، خاصة وان الامر يتعلق بقضايا حريات وتعبير عن الرأي وليس بجرائم او مطالبات حقوقية او مالية ، مع تأكيدنا الدائم على حق الجميع باللجوء للقضاء
الصحافة الحرة والقوية تعني دولة قوية وحكومة قوية ، واضعاف الاعلام وتكميم الافواه لا يعود الا بالضعف والخسران على الوطن ومؤسساته

