استقبال شعبي وحراكي محدود لنائب السابق "هند الفايز" في ذيبان بعد الافراج عنها
الأحد-2019-05-19 10:47 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - تمكنت النائب الاسبق هند الفايز من مقابلة عدد محدود من الاشخاص في اول نشاط عام تضامني معها في مدينة مادبا فيما إتجهت قضيتها المثيرة للتبريد وعبرت ليلة الخميس الماضي بدون "حراك” ولا سهرات تضامنية على منطقة الدوار الرابع.
وبعد الإفراج عن هند الفايز بساعتين تم الاعلان عن نشاط حراكي للتضامن معها في مدينة مادبا.
لكن الصور التي التقطت للفعالية اظهرت غيابا للزخم الشعبي مع وجود بعض العابرين الذين كانت المعارضة تصافحهم وتستفسر منهم.
وقضت الفايز ليلة واحدة في السجن بعد حديث السلطات عن "قضية مالية” تخصها فيما اتهمت وزوجها بقضية جديدة هي مقاومة رجال الامن في مناخ استنكرت فيه غالبية الاردنيين ما حصل.
وإتخذت المسألة طابعا عشائريا فورا حيث منع عضو مجلس النواب زيد الفايز ومرافقين له تنظيم إجتماع في ديوان العشيرة لصالح قريبته المعارضة مصرا على ان عائلة الفايز لا تستقبل معارضين ولا نشاطات من أجل المعارضة.
في الاثناء اصدر نشطاء من عائلة الدباس دعوة على فيسبوك لحضور أجتماع تضامني في ديوان العائلة مع زوج المعارضة الفايز وهو من عائلة الدباس وعلى اساس التضامن معه في القضية التي توصف بالكيدية وبإسم مقاومة رجال الامن.
وإحتجزت المعارضة هند ليلة كاملة بعد الاخفاق بسبب تعطل في النظام المالي بالتنفيذ القضائي بدفع مبالغ مالية مستحقة عليها وقالت الفايز في وقت سابق ان دائرة الضريبة لا تسمح لها بدفع المطلوب منها.
وتوعدت الفايز بعد مغادرتها السجن بعودة الحراك بزخم واشارت إلى ان وزير الداخلية الجديد سلامه حماد يعمل على تصفية الحسابات معها ووصفت رموز السلطة الامنية بانهم”أغبياء”.
واثار اعتقال الفايز جدلا واسعا في الاردن .
لكن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ورغم النقد الشديد الذي تعرض له لم يعلق على مسارات الاحداث في مؤشر على ان المداهمات والاعتقالات منسقة معه بإعتباره رئيس الحكومة او قرر ان لا يتدخل فيها

