”أطباء الأسنان“ تنفي تلقیها عرائض حول تأجیل الانتخابات
Friday-2019-05-03 02:47 am

جفرا نيوز - جفرا نيوز- نفى نقیب أطباء الأسنان، الدكتور إبراھیم الطراونة، أن یكون مجلس النقابة قد تلقى
اتصالا أو اعتراضا رسمیا من قبل أي طبیب أسنان حول الدعوة لتأجیل الانتخابات، المزمع
عقدھا في الـ17 من الشھر الحالي.
وقال الطراونة، في تصریح صحفي إن ما نشر على بعض وسائل الإعلام، ھو
”تصریح صادر عن الدكتور عمر القواسمي، الذي یشغل منصب الناطق الإعلامي باسم النقابة،
وھو تصریح فردي لا یمثل رأي مجلس النقابة".
وشدد على أن مجلس النقابة، كان بإمكانھ التصریح حول ھذا الموضوع، لو استلم عرائض
ومطالبات في القضیة، كما أكد ذلك القواسمي في تصریحھ مؤخرا، مشیرا إلى أن ھناك أصواتا
داخل الھیئة العامة تنادي بتأجیل الانتخابات فیما تطالب أصوات أخرى بعدم تأجیلھا.
وكان القواسمي، اعتبر أول من أمس، أن أطباء الأسنان في النقابة، طالبوا وزیر الصحة باعتبار
شھر رمضان المبارك من الظروف الاستثنائیة التي تتیح للوزیر تأجیل اجتماع الھیئة العامة،
وبالتالي تأجیل موعد الانتخابات، استنادا للمادة 37 من قانون النقابة.
وتنص المادة 37 من قانون النقابة على: ”إذا حالت دون انعقاد الاجتماع السنوي العام للھیئة
العامة ظروف استثنائیة یقرھا الوزیر تعتمد المیزانیة السابقـة أساسا للنفقات ویستمر النقیب
وھیئات المجلس واللجان المختصة في وظائفھا إلى أن تزول تلك الظروف شریطة أن یعقد
الاجتماع السنوي العام خلال شھر على الأكثر من تاریخ إقرار الوزیر زوال تلك الظروف".
وفي ذات السیاق، أكدت القائمة النقابیة للتغییر، برئاسة نقیب أطباء الأسنان الأسبق، الدكتور
عازم القدومي، أن تحدید موعد الانتخابات من قبل مجلس النقابة، تم وفق ما یقتضیھ قانون
النقابة الذي نص على إجراء الانتخابات في النصف الأول من شھر أیار (مایو) الحالي.
وشددت القائمة في بیان لھا، أمس، على أن أي تأجیل لاجتماع الھیئة العامة وبالتالي الانتخابات،
”یجب أن یخضع لما ینص علیھ قانون النقابة، بعیدا عن الأمنیات والرغبات والأھواء
الشخصیة".
وأوضحت القائمة، أن المادة 37 من قانون النقابة، ربطت تأجیل الانتخابات بحدوث ”ظروف
استثنائیة"، مبینة أن ھذه الظروف تعني سوء الأحوال الجویة أو وقوع أحداث تمنع إجراء
الانتخابات، وأن شھر رمضان لا یعتبر ظرفا استثنائیا، كون الحیاة الیومیة العادیة للطبیب
والمواطن بشكل عام لا تتوقف نتیجة لھذا الشھر.
وأوضح البیان، أن النقابة سبق ونظمت انتخابات مجلسھا في العام 1990 والتي تزامنت في
شھر رمضان المبارك.
وفي سرد للتفاصیل، التي سبقت فتح باب الترشیح للانتخابات ولحقت إغلاقھ، فإن نقیب أطباء
الأسنان، الدكتور إبراھیم الطراونة، ووفقا لصلاحیاتھ، قام بتاریخ 2019/3/7 بتحدید موعد
اجتماع الھیئة العامة وانتخابات النقابة، إضافة إلى مواعید الترشح والتسدیدات للھیئة العامة،
بحسب بیان القائمة النقابیة للتغییر.
وأضاف ”منذ ذلك الیوم والجمیع یعلم بأن موعد اجتماع الھیئة العامة ومن ثم الانتخابات سیكون
في شھر رمضان، وبالتالي لو كانت لدى وزیر الصحة أیة نیة بتأجیل الانتخابات، لأخذ قراره
بھذا الشأن بعد إغلاق باب التسدیدات في 2019/3/31 ،أو بحد أقصى بعد إغلاق باب الترشح
.
”7/4/2019 في
وزاد البیان أن موعد الانتخابات وموعد انعقاد اجتماع الھیئة العامة، محدد مسبقا ومعروف
بتزامنھ مع شھر رمضان.
وشدد بیان القائمة، أنھ لیس من المنطق أن یقوم وزیر الصحة، بانتظار كل ھذه المدة كي یعلن
عن تأجیل الانتخابات قبل أیام معدودة من موعد اجتماع الھیئة العامة.
واعتبرت القائمة النقابیة للتغییر، أن أي تأجیل للانتخابات في ھذا التوقیت، لن یكون تطبیقا
لأحكام المادة 37 من القانون، بل یأتي في سیاق تحقیق أھداف انتخابیة، وھو أمر غیر متوقع
من وزیر الصحة والحكومة، ولن یظھرا نفسھما بمظھر المنحاز لطرف انتخابي على حساب
وقال الطراونة، إن ما نشر على بعض وسائل الإعلام، ھو
”تصریح صادر عن الدكتور عمر القواسمي، الذي یشغل منصب الناطق الإعلامي باسم النقابة،
وھو تصریح فردي لا یمثل رأي مجلس النقابة".
وشدد على أن مجلس النقابة، كان بإمكانھ التصریح حول ھذا الموضوع، لو استلم عرائض
ومطالبات في القضیة، كما أكد ذلك القواسمي في تصریحھ مؤخرا، مشیرا إلى أن ھناك أصواتا
داخل الھیئة العامة تنادي بتأجیل الانتخابات فیما تطالب أصوات أخرى بعدم تأجیلھا.
وكان القواسمي، اعتبر أول من أمس، أن أطباء الأسنان في النقابة، طالبوا وزیر الصحة باعتبار
شھر رمضان المبارك من الظروف الاستثنائیة التي تتیح للوزیر تأجیل اجتماع الھیئة العامة،
وبالتالي تأجیل موعد الانتخابات، استنادا للمادة 37 من قانون النقابة.
وتنص المادة 37 من قانون النقابة على: ”إذا حالت دون انعقاد الاجتماع السنوي العام للھیئة
العامة ظروف استثنائیة یقرھا الوزیر تعتمد المیزانیة السابقـة أساسا للنفقات ویستمر النقیب
وھیئات المجلس واللجان المختصة في وظائفھا إلى أن تزول تلك الظروف شریطة أن یعقد
الاجتماع السنوي العام خلال شھر على الأكثر من تاریخ إقرار الوزیر زوال تلك الظروف".
وفي ذات السیاق، أكدت القائمة النقابیة للتغییر، برئاسة نقیب أطباء الأسنان الأسبق، الدكتور
عازم القدومي، أن تحدید موعد الانتخابات من قبل مجلس النقابة، تم وفق ما یقتضیھ قانون
النقابة الذي نص على إجراء الانتخابات في النصف الأول من شھر أیار (مایو) الحالي.
وشددت القائمة في بیان لھا، أمس، على أن أي تأجیل لاجتماع الھیئة العامة وبالتالي الانتخابات،
”یجب أن یخضع لما ینص علیھ قانون النقابة، بعیدا عن الأمنیات والرغبات والأھواء
الشخصیة".
وأوضحت القائمة، أن المادة 37 من قانون النقابة، ربطت تأجیل الانتخابات بحدوث ”ظروف
استثنائیة"، مبینة أن ھذه الظروف تعني سوء الأحوال الجویة أو وقوع أحداث تمنع إجراء
الانتخابات، وأن شھر رمضان لا یعتبر ظرفا استثنائیا، كون الحیاة الیومیة العادیة للطبیب
والمواطن بشكل عام لا تتوقف نتیجة لھذا الشھر.
وأوضح البیان، أن النقابة سبق ونظمت انتخابات مجلسھا في العام 1990 والتي تزامنت في
شھر رمضان المبارك.
وفي سرد للتفاصیل، التي سبقت فتح باب الترشیح للانتخابات ولحقت إغلاقھ، فإن نقیب أطباء
الأسنان، الدكتور إبراھیم الطراونة، ووفقا لصلاحیاتھ، قام بتاریخ 2019/3/7 بتحدید موعد
اجتماع الھیئة العامة وانتخابات النقابة، إضافة إلى مواعید الترشح والتسدیدات للھیئة العامة،
بحسب بیان القائمة النقابیة للتغییر.
وأضاف ”منذ ذلك الیوم والجمیع یعلم بأن موعد اجتماع الھیئة العامة ومن ثم الانتخابات سیكون
في شھر رمضان، وبالتالي لو كانت لدى وزیر الصحة أیة نیة بتأجیل الانتخابات، لأخذ قراره
بھذا الشأن بعد إغلاق باب التسدیدات في 2019/3/31 ،أو بحد أقصى بعد إغلاق باب الترشح
.
”7/4/2019 في
وزاد البیان أن موعد الانتخابات وموعد انعقاد اجتماع الھیئة العامة، محدد مسبقا ومعروف
بتزامنھ مع شھر رمضان.
وشدد بیان القائمة، أنھ لیس من المنطق أن یقوم وزیر الصحة، بانتظار كل ھذه المدة كي یعلن
عن تأجیل الانتخابات قبل أیام معدودة من موعد اجتماع الھیئة العامة.
واعتبرت القائمة النقابیة للتغییر، أن أي تأجیل للانتخابات في ھذا التوقیت، لن یكون تطبیقا
لأحكام المادة 37 من القانون، بل یأتي في سیاق تحقیق أھداف انتخابیة، وھو أمر غیر متوقع
من وزیر الصحة والحكومة، ولن یظھرا نفسھما بمظھر المنحاز لطرف انتخابي على حساب

