حينما يُهان الاردني ويُذلّ في عهد حكومة الرزاز والنهضة .. "البريد والمعونة" يا دولة الرئيس !
الأربعاء-2019-05-01 02:23 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز - شادي الزيناتي
سأبدأ مخاطبا دولة الرئيس الاكرم واقول : ان المواطن الاردني الفقير وللاسف الشديد ما زال وبشكل خاص يمارس عليه اكبر انواع الذل والمهانة في لقمة عيشه وكرامته ، في مشاهد لا ترقى لان تكون في افقر دول العالم ، فكيف بها تكون في الاردن وفي عصر النهضة والتكافل وعلى ابواب شهر الرحمة ؟
الصور تتحدث عن نفسها يا دولة الرئيس ، فهؤلاء هم مواطنون يتقاضون مساعدات شهرية من صندوق المعونة الوطنية وتصرف لهم تلك المعونات من مكاتب البريد حيث يجتمع المئات منهم فوق بعضهم البعض رجالا ونساء ، منهم العاجز والاخر المريض بشكل مذلّ ومهين، ومنهم من يسقط خارا صرعا على ابواب البريد الاردني منذ السابعة صباحا ليستطيعوا الحصول على ذلك المبلغ الذي بالكاد لا يكمل بضعة ايام لسد حاجاتهم !
المصيبة بالامر يا دولة الرئيس انه وفي حوالي الثانية عشرة ظهرا يتم صرف المواطنين بدل صرف الاموال بحجة عدم وجود اموال ومخصصات تكفي للجميع ، وهكذا دواليك ، ليعودوا مجددا في اليوم الذي يليه ، او في يوم اخر ليتوسلوا منحهم تلك المعونة !!
امن المعقول يا دولة الرئيس ونحن في عهد النهضة والتكافل ان يكون موظفين اثنين فقط في مكتب البريد ذاك القابع في منطقة اسكان الامير طلال في لواء الرصيفة، ليقوما بتوزيع رواتب ومعونات لما يقارب 6 الاف من المواطنين في يوم او يومين ؟
وهل من المعقول ان يتم طرد الناس وصرفهم قبل نهاية الدوام بساعات تحت ذريعة عدم وجود مخصصات مالية في الصندوق لتكفي اولئك المواطنين ؟
فلا مكان ولا مقاعد لجلوسهم وهم كبار السن والارامل والمرضى والعجزة ، بل نفايات وصرف صحي باستقبالهم ، ولا احترام ولا عطف ، ولا تنظيم يذكر ، وفوق كل ذلك لا اموال تصرف ،افلا تعلم الحكومة ان هؤلاء لم يأتوا بنزهة او للتشميس وانهم حضروا لحاجتهم وعوزهم فقط ؟
لن ازيد في الحديث ، واعلم يا دولة الرئيس ان كرامة الاردني باتت تهان في مؤسسات وطنه الذي يعشق ، فصبر جميل والله المستعان ..

