الامن العام يرد على جفرا حول "ادارة السير"
الثلاثاء-2019-04-16 12:39 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - اوردت مديرية الامن العام ردا على ما كانت جفرا نيوز قد نشرته يوم امس الاثنين تحت عنوان " ادارة السير يا باشا .. إلى متى التغاضي ؟ " حيث اكدت في ردها أن (جفرا نيوز) واحد من منابر الإعلام الأردني الذي يُشهد له بالمهنية والاحترافية في نقل المعلومة والخبر،الا ان المقال اورد انتقادات ليست في محلها لإدارة السير مغفلا حجم الإنجاز في تحقيق السلامة المرورية بالمملكة ، وتاليا الرد كاملا :
السادة موقع جفرا نيوز المحترمين
تحية طيبة وبعد
تعتز مديرية الأمن العام بعلاقة الشراكة المتميزة مع وسائل الإعلام صاحبة القلم الحر والرسالة الراسخة لأجل مصلحة الوطن، فهي حين تنهض بدورها في نقل المعلومة بأمانة ومهنية؛ تقدم لكل من تولى موقع المسئولية في الخدمة العامة، صورة جلية واضحة تمكنهم من تعزيز الإيجابيات، وتنبههم نحو السلبيات لمعالجتها والوقوف على أسبابها بما يمنع تكرارها.
إن منبركم (جفرا نيوز) واحد من منابر الإعلام الأردني الذي يُشهد له بالمهنية والاحترافية في نقل المعلومة والخبر، ونتطلع إليه كداعم لرسالتنا في تحقيق وعي أكبر لدى المجتمع بدور كل فئاته تجاه العملية الأمنية وصولا الى شراكة مجتمعية أمنية تساند الجهود الكبيرة لمديرية الأمن العام في توفير الأمن وإشاعة الأمان.
وإيمانا منا أن ما يجمعنا هو المصلحة العليا لهذا الوطن العزيز، فإننا نجد لزاما علينا أن نطرح أمامكم ردنا على ما أورده موقعكم تحت عنوان ( ادارة السير يا باشا .. إلى متى التغاضي ؟ ) والذي نجد فيه مغالطات لا تنصف الجهود الاستثنائية التي ينهض بها نشامى ونشميات السير على امتداد أرض المملكة ومحافظاتها.
لقد أورد المقال انتقادات ليست في محلها لإدارة السير مغفلا حجم الإنجاز في تحقيق السلامة المرورية بالمملكة الذي يعود الفضل في جزء كبير منه لهذه الإدارة التي تطورت في إمكاناتها البشرية والفنية وواكبت كافة التطورات لتسهم وباقي الإدارات المرورية في خفض نتائج الحوادث المرورية من وفيات وإصابات، وخفض أعداد الحوادث بالمجمل على الرغم من زيادة كبيرة في عدد المركبات التي تسير على الطرق.
في حين أن إدارة السير والتي تضم الآلاف من رقباء السير ممن خضعوا لتدريب متخصص في العمل المروري ومهارات الاتصال، تنهض بدورها في تنظيم المرور، والتحقيق في الحوادث بما يحافظ على حقوق المواطنين المادية والمعنوية، دون أن نغفل عما يقدمونه ليل نهار وفي مختلف الظروف من خدمات إنسانية ومرورية لا يتسع المجال لذكرها، وتعج شبكة الانترنت بشواهد عليها وتفيض مجالس الأردنيين بالحديث عن مواقف تجاوز فيها رجال السير دورهم الوظيفي وقدموا يد العون والمساعدة في كل موقع ومهما كان الظرف.
وعلى الرغم من أن المقال دعا لضرورة تعزيز مستوى التعامل وفق مفاهيم الاتصال والتواصل، وأهمية الرقابة على الأداء، إلا أنه كرر وجهة نظر نجدها لدى بعض الأشخاص الذين يرون في تطبيق قانون السير عند ارتكابهم المخالفات المرورية اجحافا عليهم، ليكيلوا من بعد ذلك اتهاماتهم لرقباء السير
فأورد المقال معظم ما اعتدنا سماعه من تلك الاتهامات دونما دليل أو حجة، إذ حمل المقال ذات اللهجة التي يُلمس منها أن الدافع لمثل هذا الطرح هو مواقف شخصية بحتة لا علاقة لها بالموضوعية قد يكون سببها الامتعاض من مخالفة سير أو التعرض لموقف ما ارتبط بتنفيذ رقباء السير لواجبهم، علما ان مديرية الأمن العام شرعت أبوابها ومن خلال عدة جهات رقابية لاستقبال اي شكوى متعلقة بمدى قانونية المخالفة أو انضباطية السلوك لدى مرتباتها.
إن مديرية الأمن العام لا تجد في صيغة هذا الطرح مساندة لها في عملية الرقابة على حسن الأداء، بقدر ما تجدها غير منصفة لجهود إدارة السير، والتي تعمل في إطار الواقع المروري قدر الإمكان لتوجيه حركة السير ضمن شوارع مزدحمة نتيجة كثافة المركبات عليها وعدد من المشاريع القائمة التي تنفذ في شوارع حيوية مع بدائل محدودة للطرق البديلة، حيث تستمر مرتبات السير في واجبها على مدار الساعة وبتواجد ميداني يتطلب تعاونا من قبل مستخدمي الطريق وتفهما بأن إنهاء الازدحام وتوفير المواقف ووضع مسارات بديلة هو خارج عن اختصاص وواجبات الإدارات المرورية، ولكنها تبقى شريكة في ايجاد الحلول ومعالجة تلك المشكلات.
نثق أن مهنيتكم العالية ورسالتكم التي تتخذ من الوطن بوصلتها، ستدفع بكم لنشر ردنا هذا على منبركم، انطلاقا من مبدأ حق الرد، مؤمنين أننا جميعا نعمل لخدمة هذا الوطن ومواطنيه في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله.
واقبلوا الاحترام

