من موقع التنظير مجددا.. الاخوان المسلمون يطرحون مبادرة للاصلاح الوطني
الإثنين-2019-04-01 05:32 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - رصد - طرحت الحركة مبادرة وطنية للإصلاح في البلاد، تتضمن عدة مقترحات، في مقدمتها تعديلات دستورية وتشكيل حكومات برلمانية.
واعلن حزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين فحاة ودون مقدمات وبعد غياب طويل عن الهم المحلي ضرورة اجراء اصلاح في البلاد ومحارسبة الفساد في استعراض حزبي مقيت لا يخلو من التنظير وعرض المشكلات بدل تقديم الحلول.
وقالت الجماعة التي نات بنفسها وبأفرادها ومناصريها طوال الاشهر الماضية عن الحراك الشعبي الملتزم والوطني ان الاردن يواجه أوضاعًا دقيقة، وتحديات داخلية وخارجية على أكثر من صعيد، في وقت تستمر فيه الأزمات وتتواصل حالة الاضطراب والفوضى في المنطقة.
وأضافت أنه "على المستوى الداخلي يرتبك الأداء السياسي، ويتباطأ مسار الإصلاح، وتشهد الساحة المحلية احتجاجات وحراكات تطالب بالإصلاح السياسي والاقتصادي ومحاربة الفساد ووقف التضييق على الحريات".
ولفتت "يزداد الوضع الاقتصادي صعوبة، بسبب الفساد وفشل السياسات الاقتصادية للحكومات المتعاقبة، وبتأثير تراجع المساعدات الخارجية وتحويلات المغتربين وتضرر التبادل التجاري مع الأسواق العربية المجاورة بفعل إغلاق المعابر الحدودية".
وتابعت: "هذه الأوضاع انعكست سلبا على معيشة للمواطنين، ولجأت الحكومات لمواجهة أزماتها المالية المتفاقمة، إلى التوسّع في سياسة رفع الأسعار وفرض وزيادة الرسوم والضرائب، وإثقال كاهل المواطن بمزيد من الأعباء".
وعلى الصعيد الخارجي، نوهت المبادرة أن "الأردن يواجه تداعيات السياسة الأمريكية المنحازة تجاه القضية الفلسطينية، ومحاولات فرض مشاريع سياسية مشبوهة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وتشكل تهديدًا مباشرًا للأردن، كمشروع صفقة القرن والإجراءات الأحادية لحسم مستقبل مدينة القدس وشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم.".
وأردفت أن "مساعي الأردن لتطوير منظومة علاقاته السياسية واعتماد سياسة خارجية متوازنة تقوم على تنويع الخيارات وتعزيز الحضور الإقليمي والدولي، تواجه محاولات إعاقة وإفشال أطراف إقليمية تريد الأردن تابعًا لها، لا شريكًا مقدّراً ومحترمًا".
وعن أهدافها، أوضحت المبادرة أن "الخروج من حالة الانسداد السياسي، وتحقيق نقلة نوعية في الحياة السياسية والاقتصادية في مسار الإصلاح الشامل، يأتي على رأس الأولويات.
وقدمت الحركة الإسلامية مجموعة من 10 مقترحات لتحقيق أهدافها، في مقدمتها "إجراء تعديلات دستورية توافقية، تعزّز النهج الديمقراطي، وتصون الحريات العامة، وتحقق المزيد من التقدم لتحقيق الإصلاح الشامل".

