ناشطون يعتصمون احتجاجاً على "التنسيق لقمع ثورة الشعوب"
الخميس-2011-09-11
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-أعلن ناشطون عزمهم الاعتصام أمام القنصلية السعودية في جبل عمان الساعة السابعة مساء اليوم بالتزامن مع جلسة مجلس التعاون الخليجي الخاصة بالنظر في انضمام الأردن .
وقال الناشطون عبر صفحة دشنوها على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" انهم يرفضون ما يحدث من "تنسيق امني اردني سعودي وتدخلات في الثورات العربية بشكل ثنائي وقمعي مدبر للنيل من إرادة الشعوب ".
ولفتوا الى ان اختيارهم موعد الاعتصام بالتزامن مع جلسة التعاون الخليجي تهدف الى إيصال رسالة واضحة مفادها :"لسنا بندقية مأجورة لفتات نفط الخليج او اياً كان".
وكان الناشطون قد بدأوا حملة أطلقوا عليها اسم " ليست حربنا" لرفض "التدخل" الاردني العسكري في البحرين وليبيا واليمن.
وقال ناشطون على صفحتهم " لن نكون عبيداً ومرتزقة عند احد ... اذا اردنا ان ندعم فلندعم حرية الشعوب العربية" .
واكدوا ان "الشعب الأردني الحر لن يكون سوى مع الثورات العربية ... ولن نقبل بالتدخل الامني والعسكري مقابل فتات الاموال التي تلقى علينا لقمع الثورات العربية والتدخل تحت جناح الولايات المتحدة الامريكية وقوات الناتو... ولن نكون عبيداً لاحد ....".
واضاف الناشطون "نحن ضد المشاركة في قمع الثورة البحرينية واليمنية والتدخل تحت امرة الاستخبارات الامريكية في ليبيا..نعم للربيع العربي ونعم للشعوب ... ولن يكون الاردن بعيداً عن ذلك".
وكانت حملة مماثلة اطلقت تحت نفس العنوان " ليست حربنا" العام الماضي بعد ادت عملية خوست التفجيرية الى مقتل جندي اردني في افغانستان مما كشف الستار عن تواجد اردني عسكري في افغانستان لم تعلن عنه الحكومة سابقاً.
وطالبت شخصيات أردنية بارزة حينها الحكومة بالتوقف عن التعاون مع الولايات المتحدة في أفغانستان، معتبرة أن الحرب الأميركية في هذا البلد ليست حرب الأردن مهما ابتدعت لها من أسماء وعناوين.
الى ذلك طالب نشطاء أردنيون ينتمون الى " التيار الأردني 36" الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز امس السبت بوقف المنح المالية التي تقدمها السعودية للأردن.معتبرين أن المنح ليست سوى "تغذية للحسابات الخاصة لمسؤولي الدولة الأردنية".
وقال البيان انه "لوحظ في الآونة الأخيرة ضلوع بعض الدول المجاورة في دعم البؤر الفاسدة في الدولة، والذي بدا واضحا من خلال الدعم السخي الذي وصل المليارات زعما باطلا بأنه يذهب إلى جيوب الشعب الأردني".
وأضاف "أن الشعب استعمل كمطية ووسيلة لجلب هذه المعونات التي تذهب بالنهاية الى الجيوب الخاصة وبالنتيجة الى الحسابات الخاصة العائدة لهذه الجيوب في الدول الأوروبية".
وأعلن البيان رفض التيار لما وصفه بـ"صفقات الذل والعار التي تتم بالخفاء وفي الظل وسيكون له موقف واضح في المستقبل من الدولة السعودية إذا استمرت في دعم الحسابات الخاصة باسم عوز الشعب الأردني، وسيعتبر ذلك من قبيل التدخل في امتهان الشعب الأردني وطمسا لهويته على الأرض الأردنية، مما يبيح للتيار المعاملة بالمثل على الأراضي السعودية، وبصورة مفتوحة وباستعمال كل الوسائل المتاحة للمحافظة على كرامة الشعب الأردني".
واقامت فعاليات شبابية الاسبوع قبل الماضي اعتصاما احتجاجيا رفضا لإشراك قوات اردنية في قمع ثورة البحرين على حد قولهم، كما أدانت اللجنة التنسيق العليا الأحزاب المعارضة الوطنية مشاركة الأردن في معركة طرابلس إضافة إلى مشاركة القوات الأردنية في العديد من دول الخليج العربي خاصة في البحرين لقمع الحراك الشعبي.