ظاهرة اعتقال دمشق للأردنيين تتزايد وتطال اعلاميا أردنياً في آخر تداعياتها
الأحد-2019-03-31 07:04 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – خاص - ينظر مراقبون بقلق الى تزايد ظاهرة اعتقال السلطات السورية لمواطنين أردنيين كان اخرهم اعلامي اردني يدعى رأفت نبهان كان قادما من لبنان عبرالاراضي السورية حيث يعمل في قناة القدس الفضائية التي اغلقت ابوابها مؤخرا.
وقالت تقارير ان سلطات النظام السوري لا تزال تعتقل المواطن الأردني نبهان منذ ثلاثة اسابيع دون ايضاح الاسباب.
نبهان اعتقل على المعبر الحدودي السوري اللبناني (الجديدة) حيث فضل الالتحاق بزوجته التي سبقته الى سوريا عبرالبر بنية الاستقرار معا في الأردن بعدما عمل لسنوات مديرا للبرامج في قناة القدس الفضائية التي ومقرها في العاصمة اللبنانية بيروت.
يشار الى ان هنالك نحو 30 معتقلا أردنيا في سوريا خاطبت الخارجية الاردنية نظيرتها السورية بخصوصهم لبيان أسباب اعتقاله والتهم الموجهة له دون أن تتلقى ردا .
تاريخا تعج المعتقلات السورية بمئات الاردنيين الذي لم يعرف مصير اغلبهم من عهد حافظ الأسد، ولم تفلح كل المحاولات آنذاك من جانب الاردن.
وفي عهد بشار الاسد انخفض عدد المعتقلين على نحو ملحوظ واغلب المعتقلين هم جنائيين وليسوا سياسيين، لكن دمشق اليوم تمارس لعبة سياسية خطيرة تتمثل بلي ذراع الاردن المتحفظ على عودة العلاقت كاملة مع النظام السوري الى ما قبل 20011.
ويرى مراقبون ان اعتقال دمشق لأردنيين اثر سلبا على حركة زيارة الاردنيين لسوريا حيث تراجعت اعدادهم مؤخرا .
وتعيد هذه التوقيفات والاعتقالات الى الاذهان ما تناقلته وسائل إعلام ونفته السلطات السوریة بشكل قاطع عن قوائم تضم آلاف المطلوبین الأردنیین للأجھزة الأمنیة السوریة..

