النسخة الكاملة

حرب اعلامية اسرائيلية ضد الاردن .. بث اخبار كاذبة لزعزعة الجبهة الداخلية و حكومة الرزاز "صامتة"

الخميس-2019-03-28 12:43 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - سيف عبيدات - انشغل الشارع الاردني بالحديث حول الشخصيات التي شاركت بحفل عشاء مزعوم  اقامته السفارة الاسرائيلية  في عمان ، و قالت فيه عبر صفحة صهيونية اسمها "اسرائيل تتلكم بالعربية" على فيسبوك ، ان حوالي 100 شخصية اردنية "دبلوماسية وغيرها" تواجدت في حفل العشاء.

المزاعم الصهيونية لم تجد اي مواجهة رسمية اردنية لدحض تلك الشائعات التي اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي ، للمطالبة بضرورة الكشف عن هوية تلك الشخصيات التي شاركت بالحفل داخل السفارة ، حيث تعمدت الصفحة التي بثت ذلك الخبر المزعوم ان تظهر بأن الشيف الذي قام بطهي الطعام هو من اصول عربية و التقط صوراً مع السفير الاسرائيلي ، وان هنالك شخصيات دبلوماسية اردنية تواجدت اثناء الحفل ، لكن كل تلك المعلومات بدا كأنها مجرد اشاعات لخلق بلبلة داخل الاردن.
الخبر المسموم الذي بثته صفحة "اسرائيل تتكلم بالعربية" جاء بعد تصريحات نارية من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، التي اكد فيها على سيادة ووصاية الاردن على المقدسات في القدس الشريف ، و ان  الشعب والجيش والملك سيقفون  صفاً واحداً تجاه اسرائيل التي وصفها بـ"العدو على الحدود" .
  صفحات اسرائيلية حاولت خلق هجوم مضاد على الملك و محاولة شق الصفوف المتراصة بين الاردنيين ، بأن تتحدث عن 100 شخصية اردنية خرقت العادات العروبية و طبعت مع الكيان الصهيوني ، و تعارضت افعالها مع سياسات الملك الحالية المشتعلة ضد الاسرائيليين وضد سياساتهم غير المرغوب فيها ، و تحاول اسرائيل اظهار ان هنالك جزء من الشعب ليس مع الملك كما يزعمون وان هنالك تطبيع بحضور تلك الشخصيات للسفارة.

العدو الصهيوني لديه اذرع اعلامية و جاسوسية في كل مكان ، لكن الاردن اقوى من كل تلك المحاولات لثني عزيمة الملك تجاه القضية الفلسطينية ، فهو الزعيم العربي الوحيد الذي يقاتل دبلوماسياً و سياساً في المحافل الدولية و اقواله تترجم الى افعال نحو القضية الفلسطينية و ضد العدو الاسرائيلي، فكان كلام الملك واضحاً بجاهزية القوات المسلحة التي لها كلمة في الدفاع عن المملكة و تقف ترسانة قوية تحصن الاردن من اي عدو يتربص به .
الغريب ان حكومة الرزاز لم تعلق على خبر العشاء الذي ادعت الصفحة الصهيونية انه جرى بحضور شخصيات دبلوماسية ، مما يثير الشكوك لدى الشارع الاردني مع العلم بوجود مبالغة بعدد الشخصيات التي حضرت العشاء ، وانه كان يجب على حكومة الرزاز و اعلامها الخامل الرد على تلك الشائعات و ان تظهر منصة حقك تعرف الحقيقة لتلك الادعاءات.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير