جفرا نيوز -
جفرا نيوز - عمر النبر
إن الحكم على أي شي هو في النتائج، حيث من الممكن الحكم على إدارة المخطط الشمولي في أمانة عمان بالفشل بعد إنشاء هذه الدائرة بعشرة سنوات لقد أخذت هذه الدائرة على عاتقها تنظيم بعض مناطق عمان . فلولا وهو الأهم في عمل هذه الدائرة والتي تستنزف الدولة وأمانة عمان رواتب كثيرة والتي يتناقص عملها تناقص مباشر مع عمل دائرة التنظيم فكيف يكون هناك دائرتان للتنظيم في داخل أمانة عمان لقد انتبهت إدارة أمانة عمان الحصيفه الأخطاء الإدارات السابقة وقامت بإلغاء دائرة مشابهه وفي دائرة المشاريع الخاصة وقامت إدارة الأملة بتوفر مبلغ كبيرة طي جيب المواطن وتقليل البيروقراطية داخل الأمانة بعد إنهاء دائرة المشاريع الخاصه وضمها لدائرة الأمنية والتي كانت تتناقض عملها مع دائرة الأبنية واختصرت على المواطنين البيروقراطية أما عن تنظيم بعض الأراضي عن دائرة المخطط الشمولي كمناطق حي الكرامة في منطقة ج ) وادي عيشون في المناطق التي قامت بتنظيمها بتنظيم غریب و بأسماء لم يسمع بها أعني المهندسين كتنظيم ( سكني متصل ) ( وسكني منفصل ) كأنهم يأخذو هذه التنظيمات من بلاد أخرى دون التي مراعاه لوضع عمان الخاص وبقرارات عشوآنيه فقت قامت بتنظيم وتغير الشوارع في هذه المناطق ثلاث مرات ومازالت تصدر القرار تلو القرار وهذه المناطق التي هي تحت مظلة المخطط الشمولي ) أصبحت من أراضي الوقف لايوجد بها أية بناء أو تطور ولق تم البناء بأماكن بعدها بكيلومترات والسبب أن هذه المناطق تقع ضمن دائرة التنظيم الرئيسية وليست ضمن دائرة المخطط الشمولي أما الأراضي ضمن المخطط ( الشمولي ) فما زالت اراضي لم يبنى على 5% منها ركل تلك بسبب التخبط بالقرارات والتنظيم الخاطىء لدائرة المخطط الشمولي وإعادة التنظيم عدة مرات. حان الوقت على إدارة أمانة عمان الحصيفه القوية بأخذ المبادرة بإنهاء دائرة المخطط الشمولي وضمها لدائرة التنظيم ومحاسبة إدارتها على التقصير في المناطق التي تقع ضمن إختصاصها ووقف نزيف الرواتب الباهظة التي يتحملها المواطن مقابل تعطيل أراضيه وإيقاف إستثماراته ونزول اسعار الأراضي والتوقف عن البيوعات في هذه المناطق .