جفرا نيوز- خاص
ما زال الكابتن محمود الجوهري المستشار الفني في اتحاد الكرة يتخبط في القرارات التي يأخذها وقد كان اخر هذه القرارات ابعاد المدرب القدير سلامة عيد الذي كان يعمل مدرب لحراس منتخب السيدات.
والمعلوم للجميع ان المدرب سلامة عيد هو واحد من افضل المدربين الاردنيين حيث يتمتع بكفاءة عالية وهو صاحب الفضل في المستوى الكبير الذي وصلت اليه الحارسات في الاردن بعد ان عمل معهن سنوات طويلة.
وقد احدث هذا قرار ابعاده صدمة كبيرة كون القرار غير مبرر وجاء بعد وجود خلافات بين المدرب سلامة والمدربة الهولندية هيسترين وقد كان الاولى بالجوهري ان يستمع الى المدرب بدلا من ان يتخذ قرار الابعاد علما ان الجوهري ابدى كثيرا انزعاجه من الراتب الذي يتقاضاه المدرب سلامة عيد الذي ضحى بعمله مع منتخب فلسطين كي يدرب منتخب السيدات وكان يجب تقدير ذلك لا ان يتم التعامل معه بهذه الصورة غير الحضارية وهذا يؤكد ان هيسترين اقوى من الجوهري داخل الاتحاد والدليل انه رضخ اليها وابعد المدرب سلامة.
ويعد هذا امتداد لسياسة الجوهري الغريبة والعجيبة للجوهري الذي بدأ يفقد الكثير من الخبرة الفنية التي يملكها جراء السنوات الطويلة التي قضاها في الملاعب فالمتتبع في شؤون اتحاد الكرة يجد ان التخبط الفني وصل الى حد لا يطاق بسبب مزاجية الجوهري في اتخاذ القرارات التي اثبتت الايام انها تشكل عبئا على ميزانية الاتحاد.
فقد قام الكابتن الجوهري بجلب المدرب محمد عبد العظيم لتدريب منتخب الشباب ففشل فشل ذريعا وخرجنا من المولد بلا حمص وكذلك قام بجلب المدرب علاء نبيل لتدريب المنتخب الاولمبي فكان السقوط من الدور الثاني وهو الدور الذي كان بوسع اي مدرب اردني ان يقودنا اليه دون ان نتكبد المصاريف الكبيرة التي تكبدناها.
وكان الكابتن الجوهري قبل ذلك قد اشاد بالمدرب البرتغالي فنجادا الذي لم يقدم اي اضافة للمنتخب الاول وكان قريبا من قتل احلامنا بالتأهل الى نهائيات كأس اسيا لولا تدخل المدرب العراقي عدنان حمد الذي اثبت انه افضل مدرب في تاريخ منتخب النشامى.