النسخة الكاملة

العصيان المدني .. وصفة للفوضى ومحاولة للتذاكي بعد ان فقد الحراك زخمه !

الإثنين-2019-03-11 05:33 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز – خاص - لا يزيد عدد افراد الحراك الشعبي في كل المحافظات مضافا اليهم احزاب المعارضة ومن يسمون معارضة الخارج عن بضعة الاف لايمثلون في احسن الاحوال اكثر من 1% من الاردنيين ، ومع ذلك يسمح هؤلاء لانفسهم باطلاق التعميمات والتحكم بالمشهد وتصوير البلاد وكانها في حالة حرب.
من يقف وراء اطلاق لفظ " العصيان المدني" على اغلاق بعض المحلات ابوابها في مدينة معان لا يريد بالاردن خيرا ويسعى وراء اثارة الفتن وكان الاردن على حافة الهاوية.
يحاول البعض تضخيم كل حدث في الاردن ونشر اشاعات لا اساس لها من الصحة وتكوين صورة سلبية عن البلد، فلا هم لهم الا البحث عن الاخطاء دون تعظيم الانجازات ولو كانت قليلة.
وتحاول بعض وسائل الاعلام تضخيم كل صغيرة في الاردن وكاننا امام ثورة مقبلة، متناسية ان هذا البلد صمد امام كل المتغيرات التي المت بمحيطه في خضم الربيع العربي بفضل قيادته الحكيمة وشعبه الواعي.
بعد ان فقد حراك الدوار الرابع ألقه وبدأ الملل يتسلل الى المشاركين فيه، وجد القائمون عليه فيما يبدو ضالتهم في التهويل والاثارة لاعادة الزخم اليه مجددا فتم استخدام مصطلح " العصيان المدني" لتخويف الاردنيين واشعارهم بأن الامر جلل. وهو مصطلح لا يمكن ان يكون الا وصفة للفوضى ..ومحاولة للتذاكي على الاردنيين والمتاجرة بمشاعرهم ومخاوفهم وقلقهم المشروع.
خاصة بعد ان كسدت بضاعتهم ولم يعد لديهم اي مطالب حقيقية ، فالعفو العام قد انجز وقانون الجرائم الالكترونية تم سحبه والمعتقلون السياسيون عادوا الى منازلهم.
  هذا يعني ضمنيا ان الحراك لم يعد لديه مطالب محقة او منطقية يمكن من خلالها تثوير الشارع ، ووفق المنطق نفسه نجحت الدولة الى حين في تفكيك الحراك بذكاء وعبر سياسة التدرج في تحقيق بعض المطالب مقابل عدم تمرير مطالب وازنة. خلال الأيام الماضية وجدت الحكومة نفسها في حالة استرخاء وتثاقل مع فك عقدة الحراك، لكنها اليوم امام معركة اهم وهي معركة المصداقية مع الشارع بدلا من ان يتسيد الفوضويون المشهد.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير