النسخة الكاملة

ملتقى الاصلاح والتغيير : الحكومة مشلولة ومنقسمة ورئيس متردد بلا قرارات

السبت-2019-03-09 07:43 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - بَيَانُ صَادِرٍ عَنْ جَمْعِيَّةِ مُلْتَقَى الإِصْلَاحِ وَالتَّغْيِيرِ المُتَابِعُ لِلشَّأْنِ المَحَلِّيِّ يَجِدُ أَنَّهُ تَوَلُّدٌ لَدَى المُوَاطِنِ الأُرْدُنِيُّ قَنَاعَةٌ وَشُعُورٌ بِضِيَاعِ البَوُصَلَةِ السِّيَاسِيَّةِ وَالاِقْتِصَادِيَّةُ وَأَصْبَحَ المُوَاطِنُ يَتَسَاءَلُ عَنْ اِنْهِيَارِ مَنْظُومَةِ إِدَارَةِ الدَّوْلَةِ وَغِيَابِ هَيْبَتِهَا وَفَشَلٍ عَارِمٌ فِي تَغْيِيرِ نَهْجِ الفَسَادِ وَالإِفْسَادِ حَتَّى تَشَكَّلَ فِي وَطَنِنَا طَبَقَةٍ سِيَاسِيَّةٍ مُغْلَقَةٍ تَتَبَادَلُ المَنَاصِبَ وَالمَكَاسِبَ مَدْعُومَةٌ بِنَخْبٍ اِقْتِصَادِيَّةُ مُسْتَفِيدِهِ. وَأَصْبَحَتْ الحُكُومَةُ مَشْلُولَةٌ وَرَئِيسٌ مُتَرَدِّدٌ يَنْخَرِطُ فِي حِوَارَاتٍ بِلَا قَرَارَاتٍ وَحُكُومَةٍ مُنْقَسِمَةٌ عَلَى نَفْسِهَا فِي صِرَاعٍ دَاخِلِيٌّ مَعَ قِلَّةِ خِبْرَتِهَا فِي إِدَارَةِ شُؤُونِ الدَّوْلَةِ فَغَابَتْ مَعَايِيرُ الكَفَاءَةِ وَالمُسَاءَلَةِ وَذَهَبَتْ الوَظَائِفَ رَشَاوَى وَتَرْضِيَاتُ لمحاسيب وَذَوَاتٌ.
نُدْرِكُ أَنَّ الأُرْدُنَّ يَقِفُ اليَوْمَ عَلَى مُفْتَرَقِ طُرُقٍ صَعْبٌ أَمَّا مُوَاصَلَةُ اللَّفِّ وَالدَّوَرَانِ وَجَرُّ البِلَادِ إِلَى مَا لا يَحْمَدُ عَقْبَاهُ أَوْ الإِقْرَارُ بِالوَاقِعِ الصَّعْبِ وَإِحْدَاثِ إِصْلَاحَاتٍ شَامِلَةٍ وَتَدْرِيجِيَّةٍ لِتَقْوِيَةِ الجَبْهَةِ الدَّاخِلِيَّةِ المُنْقَسِمَةِ أُفُقِيًّا وَعَامُودِيًّا.
وَفِي خِضَمِّ الإِحْدَاثِ الكُبْرَى وَالتَّحَوُّلَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ العَمِيقَةِ فَأَنَّنَا نَرْفُضُ أَيَّةَ تَسْوِيَاتٍ تَارِيخِيَّةً عَلَى حِسَابِ الأُرْدُنِّ وَعَلَى حِسَابِ فِلَسْطِينَ المُحْتَلَّةِ. وَنُؤَكِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ قِيَامِ الدَّوْلَةِ الفلسطينه عَلَى التُّرَابِ الوَطَنِيِّ الفِلَسْطِينِيِّ وَعَاصِمَتَهَا القُدْسَ. مُؤَكَّدِينَ عَلَى الحِفَاظِ عَلَى الدَّوْلَةِ الأُرْدُنِيَّةُ وَالهُوِيَّةِ الأُرْدُنِيَّةُ بِكُلِّ مُكَوِّنَاتِهَا لِقَطْعِ الطَّرِيقِ عَلَى مَا يُسَمَّى الوَطَنُ البَدِيلُ وَدَفْنُهُ إِلَى الآبِدِ.   وَهَذَا يَدْعُو إِلَى التَّأْكِيدِ عَلَى رَفْضِنَا القَاطِعُ لِلتَّطْبِيعِ مَعَ الكِيَانِ الصِّهْيُونِيُّ بِكَافَّةِ إِشْكَالِهِ وَأَنْوَاعِهِ لِأَنَّنَا نَرَى أَنَّ التَّطْبِيعَ يَعْنِي فَتَحَ البَابَ أَمَامَ العَدُوِّ القَاتِلُ لَقَطَفَ ثِمَارَ عُدْوَانِهِ لِأَصْبَاغِ الشَّرْعِيَّةِ عَلَى كِيَانَةِ المُغْتَصِبِ نُدْرِكُ أَنْ اللجؤ السُّورِيُّ إِلَى الأُرْدُنِّ زَادَ مِنْ الأَعْبَاءِ الاِقْتِصَادِيَّةَ وَالاِجْتِمَاعِيَّةَ إِضَافَةً إِلَى العِبْءِ الأَمْنِيُّ وَفَرَضَ تَحَدِّيَاتٍ عَلَى مُخْتَلِفِ القِطَاعَاتِ فِي ظِلِّ مَحْدُودِيَّةِ المَوَارِدِ. وَعَلَى الحُكُومَةِ أَنْ تَبْحَثَ عَنْ حُلُولٍ عَمَلِيَّةٍ لِإِعَادَتِهِمْ إِلَى وَطَنِهِمْ بَدَلَ استجداء المِنَحَ وَالقُرُوضَ. إِنَّنَا فِي مُلْتَقَى الإِصْلَاحِ وَالتَّغْيِيرِ نَعْمَلُ سَوِيًّا لِلوُصُولِ إِلَى حَالَةٍ مِنْ الأَمْنِ وَالاِسْتِقْرَارَ اِجْتِمَاعِيًّا وَسِيَاسِيًّا دَاعِمُهِ لِدَيْمُومَةِ كِيَانِ الدَّوْلَةِ الأُرْدُنِيَّةِ مِنْ الاِنْدِثَارِ فِي إِطَارٍ الشَّرْعِيَّةِ السِّيَاسِيَّةِ وَالوَحْدَةِ الوَطَنِيَّةُ وَالتَّغْيِيرِ الإِيجَابِيُّ وَالإِصْلَاحِ المتدرج وَالتَّحَوُّلُ الدِّيمُقْرَاطِيُّ النَّابِضُ بأَلْحُيَاه والحاكمية الرَّشِيدَةُ
مُلْتَقَى الإِصْلَاحِ وَالتَّغْيِيرِ ٩ اذار ٢٠١٩
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير