النسخة الكاملة

بوادر توتر بین ”النواب“ والحکومة یدشنها رفض کتلة

الخميس-2019-03-07 01:17 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز-  قرعت كتلة النھضة النیابیة الجرس بقوة، في وجھ حكومة الدكتور عمر الرزاز، عندما أعلنت أمس عن رفضھا لقاء كان من المفترض ان یجمعھا بھ الیوم، ضمن سلسلة لقاءات یجریھا الرئیس باعضاء الكتل النیابیة. موقف ”النھضة" یرى نواب انھ ”سیرفع من وتیرة النقد النیابي" للحكومة لاحقا، سیما وان الكتلة تصنف بـ"الوسطیة" في مواقفھا، رغم وجود نواب معارضین لسیاسات الحكومة ضمن اعضائھا، بید أن سواد اعضائھا سبق لھم ان منحوا الحكومة الثقة. وتضم الكتلة 14 نائبا ھم: محمد البرایسة (رئیسا)، نصار القیسي، یوسف الجراح، وائل رزوق، فضیة الدیات، طارق خوري، رندة الشعار، محمد العتایقة، ھیا المفلح، انصاف الخوالدة، سلیمان الزبن، ماجد قویسم، قیس زیادین وعبد القادر فشیكات، ومن بین اعضاء الكتلة سبق وان حجب الثقة عن حكومة الرزاز ابان التصویت على البیان الوزاري 5 اعضاء، فیما منحھا الثقة 9 اعضاء. ویرى مراقبون أن الحكومة یتعین علیھا قراءة موقف ”النھضة" بدقة، واعادة قراءة المشھد النیابي ككل من جدید، في ظل ما یمكن تلمسھ من مؤشرات صادرة عن البیت النیابي، توحي برفع منسوب التوتر بین الحكومة والنواب، خاصة وان ما تسرب عن لقاءات الكتل النیابیة برئیس الوزراء بدار رئاسة الوزراء او في بیوت اعضائھا مؤخرا، شھدت الكثیر من اوجھ النقد للحكومة وادائھا. رفض كتلة النھضة للقاء، أعلنت عنھ من خلال بیان اصدرتھ أمس، قالت فیھ إن رفضھا جاء إثر عدة معطیات، أھمھا: ”عدم قدرة الحكومة على إدارة الأزمات الداخلیة التي ألمت بالبلاد منذ تشكیل الرزاز لحكومتھ، وتخبطھا في التجاوزات الإداریة عبر التعیینات الجائرة وغیر المدروسة، وفشلھا بادارة الملف الاقتصادي للدولة، ما رتّب العدید من نقاط الضعف التي لفتت إلیھا الكتلة والنواب خلال كافة اللقاءات السابقة التي جمعتھم بالرزاز وفریقھ الوزاري". واضافت الكتلة أن ”كافة القرارات الاقتصادیة وحزمة الاجراءات التي قامت بھا الحكومة الأخذ بالرأي للنھوض بالواقع الاقتصادي لم تنعكس ایجابا، ما یؤكد تخبط الحكومة التي لم تراعِ والرأي الاخر، خصوصا مع النواب الذین یناط بھم دور التشریع والرقابة، ما أثر على روح العلاقة المطلوبة بین النواب والحكومة". ورات الكتلة أن ”تفرد الحكومة وتخبطھا باتخاذ القرارات لم ینعكس ایجابا على واقع حال الدولة بالعدید من المجالات، بل فاقم من حدة الأوضاع القائمة، ما رتب العدید من الأعباء على كاھل المواطن"، وقالت أن موقفھا الرافض لقاء الدكتور الرزاز ”جاء من منطلق ایمانھا بالدفاع عن لقمة عیش المواطن سیما الطبقتین المتوسطة والفقیرة، وكذلك لاستشعارھا بالخطر المحدقالذيیحیط بالوطن من كافة الجوانب". البیان في تفاصیلھ قرأه نواب تطورا لافتا، ونوعا من سحب البساط من تحت اقدام الحكومة من  قبل عدد من النواب المؤیدین لھا عادة، وھو موقف لا یستبعد نواب انسحابھ على كتل نیابیةاخرى قریبا. تجدر الاشارة الى ان رئیس الوزراء كان التقى عددا من الكتل النیابیة خلال الفترة الماضیة، وبعض تلك اللقاءات عقدت في دار رئاسة الوزراء، ولقاء اخر مع كتلة مبادرة عقد في بیت عضو الكتلة النائب مصطفى یاغي، بید ان كتلة الاصلاح، التي تعتبر الذراع البرلمانیة لحزب جبھة العمل الاسلامي وتضم نوابا من الحزب وآخرین مقربین منھ، رفضت لقاء الرزاز في دار الرئاسة، وطلبت ان یكون اللقاء في دار مجلس النواب. وبحسب عضو الكتلة النائب دیمة طھبوب فان الكتلة ”ابلغت بموعد لقاء في دار رئاسة الوزراء أمس الساعة 11 صباحا بید ان الكتلة ابلغت الحكومة انھا ترحب باللقاء ولكن في مجلس النواب، فتم ابلاغ الاعضاء بتأجیل الموعد". ونوھت طھبوب ان العرف البرلماني ان تجري مثل تلك اللقاءات بین النواب والحكومة، سواء مع رئیسھا أو أي طرف فیھا، في مجلس النواب، وان اللقاء بأي مكان آخر ”لا یعطي الاجتماع الصبغة السیاسیة وان الكتلة لیست بصدد عقد لقاءات اجتماعیة مع الحكومة في الظروف الحالیة"

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير