النسخة الكاملة

همسة في اذن عمر الرزاز .. آن الأوان لتعديل حكومي وثورة بيضاء باختيار المسؤولين

الخميس-2019-03-06 06:36 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز – خاص - لا يختلف اثنان في الاردن على ان رئيس الوزراء عمر الرزاز من اكثر الشخصيات العامة ورجالات الدولة تهذيبا واحتراما فضلا عن نظافة اليد والاستقامة ، لكن هذه الصفات وحدها لا تكفي ولا تسعف اي مسؤول في الدولة القيام بواجبه على اكمل وجه وفق الرؤية الملكية السامية.
تجمع النخب السياسية والمراقبون وجزء كبير من الشارع انه و بعد كل الاخفاقات والاخطاء التي تخللت مسيرة حكومة الرزاز، فقد آن الأوان لاجراء تعديل وزراي موسع ومدروس لانقاذ حكومته و العبور بها الى مرحلة جديدة قوامها العمل الجاد والحقيقي بما يشبه ثورة بيضاء على كل ما سبق من مرحلة الاعطيات والترضيات والتنفيعات.
وذلك عبر الاتيان بوزراء لهم خبرة جيدة في العمل العام ومن مختلف مناطق المملكة وبمن هم قريبون كفاية من المواطنين ويشتبكون بشكل يومي معهم لتلمس همومهم ومشاكلهم، فالتعديل الوزراي الموسع اصبح مطلوبا اكثر من اي قت مضى خلافا لأي للتعديلات السابقة التي اجراها وكانت مخيبة للآمال ولم تلب طموح المواطنين ورضاهم.
المطلوب وزراء قادرين على النزول للشارع على الاقل في مناطقهم وبين اهلهم ، خاصة بعد الاحتقان الاخير الذي اتصقت به في المرحلة الماضية بسبب جملة من العثرات الحكومة التي أججت الشارع.
حكومة الرزاز لم تستنفد بعد اسباب بقاءها لكنها مطالبة اليوم بطريقة عمل جديدة وفريق جديد يعلي من شأن الشفافية والنزاهة واختيار الرجل المناسب للمكان المناسب ، واهم الملفات التي ينبغي ان تلتفت الحكومة لها في التعدي لالقادم ملف البطالة والعاطلين عن العمل وحل هذه المشكلة بشكل فوري قبل ان تصبح كرة ثلج متدحرجة يعجز الجميع عن وقفها او التعامل معها.
المطلوب خطة جديدة واليات حديثة لمواجهة الاحتقان الداخلي والمرحلة المقبلة بقرارات شعبية هذه المرة وبفريق وزاري شعبي ايضا وله رصيد في الشارع وقبول لدى المواطنين.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير