(5) لجان حكومية وتجار وشركة تبحث عن الحقيقة في فيضانات وسط البلد والتعويضات مرهونة في التقارير!
الأربعاء-2019-03-06 01:06 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز : عصام مبيضين
بدات اكثر من خمس لجان وهي من الحكومة واحدة وامانة عمان لجنتين وغرفة التجارة وشركة محايدة تحقق في فيضانات العاصمة من اجل البحث عن الحقيقية الضائعة. مصادر حكومية أكدت " لجفرنيوز " ان تعويضات تجار المتضررين في «وسط البلد» شارع قريش هورهنٌ بنتائج تقرير اللجان المختلفة وخلاصة التقارير الفنية وخاصة الشركة المكلفة" المحايدة " التي تعاقدت معها الحكومة لإجراء تقييم شامل طلبت مهلة شهرين لإكمال مهمتها ورفع تقريرها، غير أن وزراء في الحكومة حددوا ضرورة رفع تقريراً على اقل تقدير خلال اسبوع فقط .
ويهدف عمل اللجان جميعا رغم الازدحام وربما تضارب التقارير، لرصد أي مسؤولية أو تقصير من أي جهة كانت وأدت إلى الأضرارالتي لحقت بالمحلات التجارية في منطقة وسط البلد جراء الفيضانات والإمطار الغزيرة.
في البداية اوعزرئيس الوزراء عمر الرزاز باختيار جهة محايدة لتحديد بتشكيل لجنة من وزارات الداخلية والصناعة والتجارة والتموين والمياه والري وأمانة عمان ودائرتي ضريبة المبيعات والجمارك وغرفة تجارة الاردن وغرفة تجارة عمان لتحديد وتقدير حجم وقيمة الأضرار التي لحقت في منطقة وسط العاصمة، وكذلك متابعة عمل الجهة المحايدة المكلفة بتحديد فيما إذا كان هناك تقصير تسبب في ما حدث .
وقامت الحكومة كذلك في الاستعانة بشركة هندسية خاصة محايدة لتحديد المسؤولية عقب الحادثة التي شهدتها منطقة وسط البلد وشارع قريش خلال المنخفض الجوي الأخير ، و الشركة ستقوم في المرحلة الأولى بقياسات لكميات الأمطار وقدرة البنية التحتية على استيعابها.
في المقابل وفي ظل ازدحام اللجان غرفة التجارة شكلت لجنة للوقوف على الأسباب الحقيقية لكارثة وسط البلد والمدعمة بالبراهين والأدلة العلمية لمداهمة السيول لمنطقة وسط البلد.
بدورها اعلنت امانة عمان أعلنت عن تشكيل لجنتين واحدة برئاسة المفتش العام في الأمانة لدراسة كافة الجوانب الفنية والهندسية لعبارة سقف السيل ، وما جرى من أحداث نتيجة الهطول المطري في وسط البلد.
والاخرى لجنة من مجلس الأمانة تضم 9 رؤساء لجان محلية للمناطق الأكثر تضررا وممثل غرفة تجارة عمان في المجلس للبحث في أسباب ماحدث والإجراءات التي اتخذتها وتوصيات اللجان المشكلة .
وعلى العموم فان نتائج تحقق اللجان المختلفة التي حددتها الحكومة بعملها عليها بيان الجهة المقصرة المسؤولة إن وجدت ووضع الحلول المناسبة لتجنب تكرار ما حدث مستقبلاً.
على العموم ياتي ذلك كلة وقد وصلت خسائر القطاع التجاري في منطقة وسط البلد والتي تم حصرها وفق الغرفة الى ( بـ6.5 ) مليون دينار بشكل مباشر ،أن مجموع التجار الذين تقدموا للغرفة لتسجيل شكاوى لدى قاضي الأمور المستعجلة بلغ 205 تجار في مختلف القطاعات التجارية .
مع ملاحظة ان هناك خسائر جديدة تتمثل بتوقف التجار عن مزاولة اعمالهم نتيجة الخراب الذي لحق بمحالهم،
ومن الجدير بذكر ان تحقيق صحفي كشف المستور دهاليز «العّبارة الرئيسة» لمنطقة «لسقف السيل» والتي تقع اسفل شارع قريش وسط البلد حيث تتبعت المناهل من اول الشارع ابتداء من منطقة «الجورة» حتى مخرج العبارة في نهايتها في منطقة المحطة، مقابل ادارة السير.
وجاءت جولة«الرأي» للوقوف والكشف عن واقع «العّبارة» لحسم الجدل الدائر حول اغلاق العّبارة بالنفايات المترامية اسفلها مما دفع المياه للتدفق بصورة نوافير من العبارة حيث تبين وجود نفايات متراكمة تفوح منها روائح.
وداخل دهاليز «العّبارة» عن تراكم نفايات متكدسة ليس في جميع مسارها، إنما في المنطقة المحاذية لما يطلق عليه «الجورة».
وتبين، خلال الجولة ان المناهل التي تقع على اول شارع قريش والمحاذية لارض الاوقاف والتي كانت تعرف بال"جورة» كانت تفوح منها روائح وغازات شديدة، إذ بعد الكشف على احد المناهل الموجودة هنالك تبين حجم النفايات المترسبة فيها، والتي لا يقل ارتفاعها عن مستوى المنهل سوى متر واحد تقريبا، في حين ان الارتفاع في المنطقة التي تقع امام مجمع المحطة يصل الى ستة امتار وبعرض 12 مترا تقريبا.
ومن خلال تتبع هذه المناهل نزولا من «الجورة نحو مجمع المحطة تبين ان المناهل تخلوا من الروائح والعمل واضح ومكشوف بان ارتفاع ستة امتار بينما هذه المناهل التي تخرج منها الروائح وتتكدس فيها النفايات مختلفة وفيها كانت عوائق سير المياه مما دفعها لتنفجر من المناهل.
امانة عمان اكدت انه سيتم التعامل بحزم وجدية وفق النتائج أهمية الحقائق والأرقام الصادرة عن دائرة الارصاد الجوية وطقس العرب وخبراء في الجيولوجيا حول الهطولات المطرية غير المسبوقة التي ألحقت أضرارا بتجار وسط البلد وأضاف أن أمانة عمان تنظر بشمولية للمدينة والنقاط السوداء في تصريف مياه الإمطار وهو ما دفعها لوضع سقف مفتوح لتنفيذ شبكات تصريف المياه ، وان هناك أحقية لمجلس الأمانة للاطلاع على الاجراءات التي تمت قبل وأثناء وبعد المنخفض .

