الاردن مارس ضغوطات وتهديدات حالت دون ارتكاب مجزرة اسرائيلية في باب الرحمة بالقدس
السبت-2019-02-23 03:08 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص - كالعادة وجد الاردن نفسه وحيدا في مواجهة الصلف الاسرائيلي في القدس ومحاولات اسرائيل فرض سياسة الامر الواقع فيما يخص المسجد الاقصى ، في وقت تراجعت فيه اهتمامات الدول العربية واولوياتها نحو الخطر الايراني ووسط حملة تطبيع عربية اسرائيلية رسمية تجري على قدم وساق.
صحيفة اندبندنت البريطانية اكدت ان الاردن ومن خلال جلالة الملك شخصيا مارس ضغوطات ولوح بتهديدات حالت دون ارتكاب مجزرة كانت ستحدث حتما في صفوف المقدسيين خلال محاولتهم فتح باب الرحمة المغلق منذ 16 عاما من قبل قوات الاحتلال.
وهو ما يفسر تراجع قوات الاحتلال امام الاف المقدسيين الذين هبوا نحو البوابة المؤدية للاقصى بصيحات "الله أكبر و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى" و"هذا المسجد مسجدنا" وهو مغلق منذ ستة عشر عاماً بقرار من السلطات الإسرائيلية.
الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الذي يتبع إدارياً لوزرة الأوقاف الأردنية التي تتولى رعاية المسجد الأقصى، قال أن مصلى باب الرحمة سيعاد ترميمه من قبل الاردن.
واعتبر ناجح بكيرات رئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث، أن "إنجاز فتح باب الرحمة لم يكن ليتم لولا الاتحاد بين القيادة السياسية والدينية والمصلين"، مشيراً إلى أن السلطات الأردنية دعمت بكل قوة الخطوة ووفرت لها الغطاء السياسي.
وأشار إلى أن "الأردن مارس ضغوطاً على إسرائيل حالت دون وقوع مجزرة بحق المصلين خلال إعادة فتح باب الرحمة، على الرغم من حملة الاعتقالات التي شنتها القوات الإسرائيلية فجر الجمعة ضد المواطنين الفلسطينيين في القدس."
وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت الباب، في العام 2003، بدعوى اتخاذ لجنة التراث الإسلامي التي كانت تعمل على إعادة ترميم المسجد الأقصى من المبنى مقراً له.
ويصل باب الرحمة بين باحات المسجد الأقصى وخارج البلدة القديمة، وبُني في العهد الأموي.

