علا الفارس ھل استقالت أم دفعوھا لتستقیل ؟
الخميس-2019-02-21 02:22 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - تعرف قضیة الاعلامية الأردنیة علا الفارس، وكان من المفترض أن تطل في برنامج خاص بھا، على الـ Mbc ،وبحجم البرنامج الضخم الذي كانت باشرت بإعداده على شاشة روتانا وأوقفتھا الـ MBC.
وكنا نلحظ وبعد استعادة علا بقوة المال، عدم اھتمام الإدارة، لكل ما تعرضت له ھذه الشابة، من ظلم واعتداءات منظمة، من بعض الأوكار، والأسماء المشبوھة، لا من الشعب السعودي الذي يرمون علیه كل خطاياھم. ِ والآن وبعد أن رمت استقالتھا بوجھھم، مؤد ً بة إياھم، دون أن تلفظ حرفاً قلیل الأدب، أو تقول كلمة أو تفصح عن سر.. نعلن التالي: ً استقالة علا الفارس العلنیة، تشكل صفعة بوجه محطة ما قصرت بصفع ً، والاعتداء علیھم، وتدبیر المكائد لھم، والتعامل معھم أولادھا، وطعنھم مرارا بلا مھنیة، وبشخصانیة قبلیة معیبة. وللمحطة سوابق، مع أسماء ناجحة كثیرة، رمتھم خارج المحطة ومنھم: سھیر القیسي والراحل سعود الدوسري ومحمد الشھري ولجین عمران والآن لما الفارس.
لكن الاعتداء على علا الفارس جاء بنكهة مختلفة بعد ان حدث التالي :
استقالت علا الفارس من الـ MBC بداية العام 2017 ،بعد أن تلقت عرضاً من
روتانا، جاء مغرياً من الجانبین المعنوي والمادي، إذ دفعت لھا روتانا مبلغاً
ً نسبة لما تتقاضاه في الـ MBC وعرضت علیھا تقديم برنامج ضخم
عالیاً جدا
ُ تستقبل فیه كبار الشخصیات ور ِصد للبرنامج مبلغ إنتاجي قیل أنه وصل إلى
ملايین كثیرة من الدولارات.
قبلت علا وغادرت المحطة وبدأت تحضر لبرنامجھا الرمضاني الضخم، على
شاشة روتانا، وكانت الـ MBC في ذاك الوقت استعادت علي العلیاني، الذي
بدأ يحضر لبرنامجه الرمضاني أيضاً، ما خلق شحناً في الأجواء، وتحديات
سرية بین المحطتین والمذيعین، وكانت نتائجھا خلال الإعداد تذھب لصالح
روتانا وعلا الفارس..
الـ MBC الحاقدة على روتانا، لاحقت علا وطالبتھا بالعودة وبأن لا يحق لھا
ً في غیر محطة ثانیة، وأن علیھا العودة وستقدم
الاستقالة والعمل فورا
ُ برنامجھا الذي وعدت به، ويبدو أن علا لا تزال أردنیة طیبة، ولم تفھم ألاعیب
السوق، فوافقت على العودة على أساس وعدھم أنھا ستقدم برنامجھا
الخاص، وتكفل الشیخ ولید الإبراھیم بدفع البند الجزائي لروتانا، وفعلاً دفع 5
ملیون دولار، واستعاد علا الفارس.
عال.. ولا بأس في دفع الملايین لنستعید مھارة بشرية، نوظفھا في
مؤسستنا ونستفید منھا.. لكن ومنذ بداية الـ 2017 وحتى بداية الـ 2019 لم
َنر علا على الشاشة.
ما المقصود بإھدار الملايین؟
وما المقصود بإيذاء الإعلامیین والنجوم؟
ھل كان المقصود حرمان روتانا من علا فارس؟
ً على علي العلیاني
ً، ھذا يعني أن علا قیمة إعلامیة كبیرة وتشكل خطرا
إذا
وغیره!
َ إذا لم ْ لم يتم توظیفھا في المحطة؟
ھل من تنازع على السلطات بین الإدارات في الداخل؟
وأين كلمة الشیخ ولید الإبراھیم ووعوده؟
إذا كان البعض يعطل سیر العمل داخل زواريب المحطة، أين علي جابر
النبیه، الذي بدأوا يتھمونه أنه يعتدي على الكفاءات داخل المحطة؟
الأستاذ علي جابر يعرف أن خسارة عنصر بشري من ذوي المھارات العالیة
َ في المحطة، تعني خسارة برامج ناجحة، ومن المفروض أنه يعرف بأن
البرنامج الناجح يصنع ربع مذيع، لكن المذيع الناجح يصنع كل البرامج.
وأي منطق مخالف لذلك، فتسقطه كل التجارب العالمیة والعربیة منذ
منتصف القرن الماضي وحتى الآن؟
ُ لم سرقة علا من روتانا ودفع كل ھذه الأموال ووضعھا على الرف وقھرھا ودفعها لاستقالة من جديد !
على المحطة ان تجيب ، كل ما قالته الفارس :
جمهور العزيز رغم التأويلات العديدة والحملات الكثيرة التي ما زلت احتفظ بحق رد عليها اخبركم ان علاقتي التعاقدية مع مجموعة الـmbc انتهت فعليا عام 2019 علما انني تقدمت بأستقالتي بداية 2017 للانتقال الى مجموعة روتنا ، وتم
عطیل ھذا التعاقد -حینھا- لأسباب نتحدث عنھا لاحقا.. بدأت مشواري مع
مجموعة mbc عام 2004 مع العربیة ثم انتقلت إلى ام بي سي عام
2007 ..سنوات من التحديات وبناء الذات وصقل الأدوات، سنوات عمري
الأجمل التي توجت بنجاح مشترك.. كل الشكر لكل زملائي الأفاضل على
الذكريات الرائعة كنتم خیر عائلة وخیر أصدقاء).

