قصة تجنيس السوريين في الاردن .. حقيقة ام تضليل ولماذا تظهر مع مخاوف"الهم الديموغرافي" ؟
الإثنين-2019-02-18 10:26 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
ماهي اسباب اطلاق البعض وباوقات متفرقة تقارير وأخبار مضللة حول عن نية الاردن تجنيس عدد من بدو سوريا والعراق في تحد كبير للواقع الديموغرافي المعقد في الاردن، بالرغم نفي الجهات الرسمية لكل قصص التجنيس المتداولة.
هذه التقارير والتى يكون دس السم في الدسم فيها ، تبرز بين الحين والاخر لتشكل علامة استفهام كبيرة حول مطلقيها ومروجيها ومن وراءهم ولاية أهداف يتم اطلاقها.
فهل هناك ثمة تيارات داخل الدولة تتصارع بعضها يحاول اسقاط الاخرى عبر الدخول في لعبة الشائعات التي تحاول حكومة الرزاز محاربتها ؟
ثمة تيار تقليدي غير راض عن اداء الرزاز وحكومته، وهذا التيار يلقي بلائمة التجنيس برمتها على التيار الليبرالي الذي لا يبالي بمصالح الاردن السياسية الداخلية.
البعض ربط التغييرات التي جرت مؤخرا في مفاصل الحكم المهمة ببروز قصة تجنيس بدو سوريا العراق عبر ربطها بشخصية محورية عادت مؤخرا الى دوائر صنع القرار خاصة فيما يتعلق بالعشائر؟
على العموم فان قضية تجنيس السوريين في الاردن من القضايا التي تهم الشارع الاردني والتي ينظرصوبها بحساسية بالغة خاصة مع التساهل الرسمي بما يخص عودة اللاجئين وربطها بقصة "العودة الطوعية" الامر الذي يبرر مخاوف بعض المسكونين بالهم الديموغرافي.
لا احد ينكر ان الاردن يتعرض لضغوط دولية بهدف تجنيس السوريين ، لكن كل ما قيل ويقال في هذا الملف حتى الان لا يغدو كونه فقاعة صابون وشماعة يلقي عليها بعض الناقمين على الدولة مشاكلهم ويجد فيها بعض معارضي الخارج مادة دسمة تلوكها السنتهم.
السوريون في الاردن، نوعان، اذ هناك كتلة كبيرة، تعيش في الاردن منذ احداث حماة، مطلع الثمانينات، وهذه لم تحصل على الجنسية حتى اليوم، وهناك اكثر من مليون ونصف المليون من الاشقاء السورين ، دخلوا الاردن منذ الازمة الحالية عاد كثيرون منهم
لا احد من السوريين يتطلع الى التجنيس رغم تقديرات السفيرة الامريكية السابقة في الاردن اليس ويلز أن على الاردن ان يستعد لبقاء السوريين في الأردن طويلا، لمدة لا تقل عن خمسة عشر عاما.
وعلى العموم يجب عدم الخلط بين الحقيقة والخيال لان منح الجنسيات يمر بقنوات معروفة والاردن حريص على مصالح الدولة العليا وهناك فرق بين الحقيقة والخيال .

