
والذي يقف مع المريض ومع مرافق المريض ولا يكل ولا يمل من الشرح عن تفاصيل التفاصيل والابتسامة على وجه من دون تعب او ملل ، صديق الاطفال والذي يرسم الابتسامة وبزيل الخوف عن قلوب احباب الله ، النشمي الدكتور اليماني الذي يسّره الله لانقاذ الاطفال والتخفيف عليهم نطاسي بارع لا يحتاج شهادتنا وانما شكرنا .
الدكتور مثنى هو وطاقمه قاموا الاسبوع الماضي باجراء عملية في الركبه للطفلة شفاء احمد الخطيب وتكللت بالنجاح بفضل الله وبفضل خبرتهم الطويلة.
ولهذا نشكر الجهد الطيب للدكتور اليماني وطاقمه المعاون ونشكرهم على لباقتهم مع اهل المريض وسعة صدرهم وتواضعهم المعروف عنهم بشكل خاص وعن طاقم الخدمات الطبية بشكل عام .
احمد سعيد الخطيب .