النائب الزعبي يستذكر زيارته للراحل الحسين في مايو كلينك واهدائه العباءة في الرمثا
الخميس-2019-02-07 03:41 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز - خاص
استذكر النائب المخضرم فواز الزعبي ذكرياته مع جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه في ذكرى رحيله الذي يصادف اليوم الخميس السابع من شباط من العام 1999 ، حيث اكد الزعبي ان رحيل المغفور له باذن الله الحسين بن طلال كان خسارة ليس للاردن وللمنطقة فقط بل للعالم اجمع لما يحتّله من مكانة وماله من حضور قوي ومميز لدى كل دول العالم ، لافتا الى اجتماع ما يقارب 140 من ملوك ورؤساء وزعماء العالم على ارض المملكة يوم تشييعه رحمه الله ما يدل على حجم ومكانه الملك الراحل لدى العالم .
الزعبي استذكر زيارته لجلالة المغفور له ابّان وجوده في مركز مايو كلينيك للعلاج ، حيث كان النائب الوحيد الذي زار جلالته وقتذاك وكيف حمّله المغفور له رسالة بان يكون الشعب الاردني عشيرة واحدة ويدا واحدة ، وكيف ارسل بتحياته للنواب عبر الزعبي الذي سألته وقتها عن اختيار النواب لرئيسهم ، فما كان من جلالته رحمه الله الا ان قال للنائب هذا شأنكم وقراركم وجميعكم خيرة الخيرة .
كما وروى الزعبي لجفرا نيوز كيف انه كان اول من اهدى جلالة المرحوم باذن الله الحسين بن طلال "عباءة" اردنية حينما زار جلالته لواء الرمثا عام 1991 رفقة رئيس الوزراء وقتها الشريف زيد بن شاكر وكان الزعبي يشغل موقع رئيس بلدية الرمثا انذاك ، فكان اول من اهدى الحسين بن طلال عباءة اردنية .
هذا واكد النائب الزعبي ان زيارات جلالته ومواقفه مازالت خالدة في ذكراه وذكرى كافة ابناء الرمثا والوطن والعالم ، وان الله عوّض الاردنيين بجلالة الملك عبدالله الثاني اطال الله بعمره وهو الذي سار ويسير على خطى ونهج ودرب جلالة الملك الباني وتعالمه الابوي والحاني مع كافة ابناء الوطن وهو من يجوب العالم ويسعى بكل ما اوتي لتوفير حياه ومعيشة هنيئة لشعبه معاهدا الله ان يبقى ولواء الرمثا وكافة الاردنيين السند والعزوة لجلالته دوما .
كما اشار الى ان جلالة الملك عبدالله اوفى بعهه له الذي كان قد وعد به بزيارة لواء الرمثا قبل نحو ثلاثة شهور ، حينما وعده جلالته ان تكون الزيارة بعد فتح حدود جابر مع الجانب السوري وهذا ماتم فعلا ، حيث اشاد الزعبي مفتخرا بذلك قائلا "يا سيدي لقد وعدت فاوفيت ، وانتم ميزان الوطن والمنطقة برمتها" .
الزعبي ما زال يستذكر لحظات الرحيل الصعبة وتلك الايام التي ﻧﻜﺴﺖ فيها ﺃﻋﻼﻡ 170 ﺩﻭﻟـﺔ بما فيها علم الامم المتحدة ، وﻋﻠُﻖ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ، وﺧﺮوﺝ ما يقارب 3 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺃﺭﺩﻧـﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ، حيث ﺗﺘﻔﺎﺧﺮ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺣﻜﺎﻣﻬﺎ ﺇﻟـﺎ ﻧﺤﻦ في الاردن ما زلنا ﻧﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺪان ورحيل الحسن ..ﺭﺣﻤـه ﺍﻟﻠﻪ . .

