عبدالإله الخطيب "المعتكف والوفي".. ينتظر "ساعة الصفر"
الخميس-2019-02-07 09:48 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
"البيتوتي" الدكتور عبدالإله الخطيب الذي لا يغادر منزله باستثناء "زيارات الواجب" لمقربين في محيط العائلة والأصدقاء، لا يزال "المعتكف سياسياً"، و"الوفي" لاستشاراته التي يُقدّمها ل"سكان الطوابق السياسية العليا" سراً، وبعيدا عن الأضواء، إذ يُسجّل ملاحظات نقدية على المشهد السياسي لكن ب"رصانة وكياسة وذكاء" بعيدا عن الاستعراض السياسي والإعلامي على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، فهو يرفض ممارسة "مراهقة سياسية" على السوشيال ميديا.
المقربون من الأصدقاء يطرحون عليه السؤال التالي: "هل ستولف وزارة أردنية جديدة؟"، وبفطنة السياسي المحترف يسأل الخطيب سائليه: "هل هذه المهمة الوطنية متوقفة على نعم أو لا منه؟"، فالخطيب الذي شغل مناصب عدة لا يشغله المنصب وحجمه بقدر ما يشغله ما إذا كان يستطيع أن يضع "بصمته الخاصة" عليه، وهو لا يطلب المناصب، ولا يُسوّق نفسه أبداً، فمن يعرف "خدماته وخططه وإدارته" هو من يُقرّر في نهاية المطاف ما إذا كان عبدالإله الخطيب يناسب المرحلة والظرف أم لا، قبل أن يهمس للمقربين: "في الخدمة العامة يجب أن تؤدي قسطك الوطني ما إن يُطْلَب".
المقربون إياهم يعتقدون أن طريقة أجوبة الخطيب وردوده يظهر معها كما لو أنه يُخْفي "ساعة الصفر" التي ربما تكون قد مُرّرت إليه سراً، بانتظار جلاء "الضباب والغبار" الذي تراكم في المشهد السياسي الأردني، في ظل عمليات بحث مستفيضة ل"مخارج معقولة" يمكن لصانع القرار أن يُنفّس عبرها "الاحتقان الداخلي" في ظل حكومة بطيئة ومترددة، وبرلمان دخل مرحلة "لفظ الأنفاس" إن لم يكن في الذهن الرسمي، فأقله لدى الرأي العام الذي "سحب الثقة" من البرلمان، وصار محرضاً عليه للتخلص منه.
"ساعة الصفر" حدّدتها مرجعية واحدة، وأبومناف يعرف الموعد ويخفيه، وكثيرون يقولون إن الخطيب "رجل دولة مهذب وكلاسيكي ذكي"، وإن قُدّر له أن يكون على رأس السلطة التنفيذية فإنه سيأتي إلى الدوار الرابع بدون أجندات عدائية، والأهم من دون تحالفات أيضا.

