تعلیمات جدیدة لسقوف الحملات الانتخابیة
الخميس-2019-01-31 01:26 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- كشف رئیس مجلس مفوضي الھیئة المستقلة للانتخاب د. خالد الكلالدة عن اتفاق وشیك بین الھیئة والبنك المركزي وجمعیة البنوك لاستصدار تعلیمات جدیدة ”تتعلق بالحسابات البنكیة" للأغراض الانتخابیة ”كالقوائم الانتخابیة""، ومعالجة إشكالیات متابعة سقوف الحملات الانتخابیة.
تصریحات الكلالدة جاءت، بمؤتمر صحفي مشترك عقد أمس، للإعلان عن تنظیم مؤتمر إقلیمي بمنطقة البحر المیت حول ”تسویة الشكاوى والطعون الانتخابیة بالدول العربیة"، بإشراف المنظمة العربیة للإدارات الانتخابیة، التي كان الأردن من مؤسسیھا ویمثلھ فیھا عضو مجلس المفوضین د. زھیر أبو فارس.
وأوضح الكلالدة، حول الحاجة لإعادة النظر بقانون الھیئة أو التعلیمات والانظمة المتعلقة بالعملیة الانتخابیة لغایات توحیدھا، إن الھیئة ”وبما یختص بإصدارھا للتعلیمات قد تحتاج لبعض التعدیلات"، وأن أیة تعدیلات مقترحة سیعلن عنھا بعد إنجازھا. وراى أن من بین التعلیمات التي قد تحتاج لتعدیل، تلك المتعلقة باللجان الانتخابیة، والمتعلقة بمراقبة سقوف الحملات الانتخابیة المالیة، وقال: ”نحن في ورشة عمل حالیا مع البنك المركزي وجمعیة البنوك، حیث إن القانون حدد سقوف تمویل الحملات الانتخابیة، لكن القوانین
والتعلیمات الناظمة لھا لاتسمح بفتح حسابات إلا لشركة أو لشخص أو شخصین، لكن لایسمح لقائمة انتخابیة لتنفق على الحملات الانتخابیة، ولقد وصلنا لمرحلة نھائیة من التفاھم مع البنك المركزي والجمعیة لكي یكون ھناك تعلیمات إنشاء حسابات بنكیة لأغراض الانتخابات، وضمن مدد محددة لیجري التدقیق علیھا.. ھذه مسائل مع تطور الحیاة لابد التطور فیھا".
وأضاف: ”الملاحظات التي نجدھا في التطبیق العملي على أرض الواقع تحتاج بتشریعاتھا لإعادة نظر نكتب فیھا ... لأن ھناك قضایا یتم التعامل معھا كما یراھا الناس ولیس كما ھو منصوص علیھا بالقانون كعطلة الجمعة والاعیاد عند عرض، مثلا، القوائم الانتخابیة بالتصادف
معھا".
ورأى الكلالدة أن ھناك العدید ”من التحدیات" الجدیدة التي قد تتطلب أیضا إعادة ”تقییم" ببعض التعلیمات والانظمة، التي تخص الانتخابات و"التوافق علیھا"، كاستخدام الوسائل الإلكترونیة ووسائل التواصل الاجتماعي بالإعلانات الانتخابیة وخروقات الصمت الانتخابي. وفیما یتعلق بالمؤتمر، أكد الكلالدة أھمیة عقده في الأردن، وبتمویل كامل من المنظمة العربیة للإدارات الانتخابیة. واعتبر أن تجربة الأردن بإدارة انتخابیة مستقلة ھي ”تجربة فریدة من نوعھا". وسیشھد المؤتمر أیضا، عقد أعمال اجتماع الجمعیة العامة الثالث للمنظمة العربیة، بالفترة ( 3 – 5 (شباط (فبرایر) المقبل، وبمشاركة خبراء دولیین. بھذا السیاق، قال عضو مجلس مفوضي الھیئة والرئیس التنفیذي للمنظمة العربیة للإدارات الانتخابیة، أبو فارس، إن المنظمة تسعى لرفع المستوى الفني للدول المشاركة، اضافة لابراز مھام المنظمة، ومنھا ارسال البعثات للاطلاع على العملیات الانتخابیة بالمنطقة، وقرب اطلاق الشبكة العربیة للمرأة وتھدف لتعزیز مشاركة المرأة المرشحة والناخبة والاداریة بالعملیات الانتخابیة.
وأعلن أبو فارس أن عدد الدول المشاركة باللقاء الاقلیمي ھو (14 (دولة، اضافة لمشاركین من جھات عالمیة وخبراء عالمیین فنیین بالعملیات الانتخابیة، بما یھدف الى تبادل الخبرات بین الدول المشاركة والخروج بتوصیات تساعد على تجوید العملیات الانتخابیة . وفیما یتعلق بتسجیل المنظمة بالمملكة التي اعتمدت بنظامھا الاساسي الأردن مقرا لھا، قال إن ھناك ”دعما رسمیا لتسجیل المنظمة"، مشیرا إلى التقدم بطلب لوزارة الخارجیة.
وردا على سؤال حول سبب تأخر تسجیل المنظمة في الأردن، قال ابو فارس ”ھناك دعم أردني على كافة المستویات لعمل المنظمة، أكثر من رئیس حكومة وافق على تسجیلھا وتم تكلیف وزیر الشؤون السیاسیة والبرلمانیة بمتابعة ذلك، لكن عند الوصول لمرحلة التسجیل كنا نصطدم ببعض القوانین".
وأضاف: ”أرسلت لنا مسودة اتفاقیة مقر من وزارة الخارجیة، ووافقنا علیھا، وأرسلناھا مجددا للخارجیة، نأمل خلال المرحلة القادمة تأسیس المقر بشكل رسمي". تنبيهات
الغد

