احالات وتنقلات الامن العام "خطوات جريئة وممنهجة نحو التطور والاصلاح"
الأحد-2019-01-26 04:36 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز - شادي الزيناتي
القت التنقلات والاحالات الاخيرة التي تمت في جهاز الامن العام بظلالها على المشهد المحلي اليوم السبت ، وباتت حديث المراقبين والمتابعين ، حيث وصفها كثيرون على انها خطوة جريئة واصلاحية من مدير الامن العام الباشا فاضل الحمود .
القرارات الاخيرة للباشا الحمود هدفت حسب مراقبين لضخ دماء جديدة في الصفوف الاولى والقيادية للامن العام ، واعطاء فرصة لعدد كبير من الضباط والقادة الذين كانت لهم انجازات وبصمات واضحة في اداراتهم ومواقعهم ، حيث اعتبرت كثير التنقلات والترفيعات كتشجيع لهم ووسام شكر على ما قدموه وبذلوه في الفترة السابقة .
تغيير القيادات الامنية في جهاز الامن العام وتقديم جيل جديد شاب للصفوف الاولى ياتي تماشيا مع سياسة الامن العام الجديدة وتتماهى مع سياسة الهيكلة الجديدة التي انتهجها الامن العام بتوجيهات جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة .
ولايرى مراقبون في الاحالات التي تمت لكبار ضباط الامن العام اي بوادر ازمات او حسابات كما يريد البعض ان يروّج لها او يحاول دقّ الاسافين من خلالها ، بل "سنة الحياة" ، ونهاية البداية لكل من يخدم في سلك الدولة مدنيا كان ام عسكريا ، وليس ببعيد ان يعود احد اولئك الضباط مجددا للحياة العملية ومن بوابة جديدة فكلنا عاصر عودة الباشا الفقية والباشا الحمود مؤخرا لقيادة الامن العام بعدما تقاعدوا وابلى كل منهما بلاء حسنا وما زال الحمود يبلي الحسن الكثير في سدة جهاز الامن العام .
كما ان للقيادات الامنية الشابة الحق بان تنال فرصتها في الادارة ومواقع صنع القرار خاصة بعدما قدموا الكثير من العمل الميداني والاداري واكتسبوا الخبرات اللازمة لمحاولة تطبيق النهج الجديد ومحاولة التطوير ورفع كفاءة الجهاز ، فالعلم والتقنيات والتدريبات كلها في تطور مستمر ، وجهاز كما الامن العام يحتاج دوما للتحديث والاحلال والتبديل ليبقى مستمرا بتقديم العون والواجب المطلوب منه بقدر عالي وكبير من المسؤولية والكفاءة .
الامن العام مؤسسة وجهاز حاله حال اي مؤسسة رسمية لها نهجها وخصوصيتها وسياستها الداخلية التي لا يعلم بواطنها سوى من هم داخل تلك الدائرة ، وبما ان الثقة كبيرة ومطلقة بقيادتها فان الثقة مكتسبة بقراراتها ، وما التطور الكبير بالسياسة والاداء الذي يشهده الجهاز مؤخرا لدليل على ان العمل يسير في الطريق الصحيح .
قرارات جريئة اتخذها الباشا فاضل الحمود نعلم تماما ان الهدف منها هو المصلحة العامة وضخ الدماء الجديدة في مواقع الجهاز المتقدمة لاضفاء التطور والحيوية على عمل الجهاز وتنفيذا لتوجيهات جلالة القائد نحو الهيكلة الحديثة التي تهدف لديمومة واستمرار النهج الامني الناجح الى حد كبير بالتعاطي مع قضايا الوطن الامنية جنبا الى جنب مع رفقاء السلاح في الاجهزة الامنية الاخرى .
نجاحات الامن العام والانجازات العديدة التي يحققها الجهاز مؤخرا في قضايا المخدرات والسطو والقبض على المطلوبين والانتشار الواسع لكافة المرتبات في كافة المحافظات، والنجاحات التي تحققها ادارات المخدرات والترخيص والامن الوقائي والبحث الجنائي والسجون والعلاقات العامة لم تتأتى من فراغ بل من جهد كبير وتخطيط وسياسات ناجعة ، وربما مازالت دائرة السير هي الحلقة الاضعف في كل تلك الحلقات والتي نأمل قريبا ان تصل لطموح المواطن والقيادة على حد سواء فما زالت تعاني الكثير من المشاكل والتخبط الذي ربما نتطرق اليه في اوقات لاحقة باسهاب .
مديرية الامن العام وعيون الوطن الساهرة تسير على طريق صواب من حيث القرارات والتعامل والتعاطي مع الاحداث الساخنة ، حتى بالجانب الاعلامي تميز الامن العام وبات من اقوى مؤسسات الوطن تأثيرا وشفافية ، وهذا ناتج عن رؤية ومنهج واضح يعتمد على الاصلاح والتطور والمضي نحو القمة دوما ، فتحية كبيرة لهذا الجهاز قيادة وادارة ومنتسبين ، وندعو لهم بدوام التوفيق والاستمرار بتقديم كل ماهو خير للوطن والمواطن.

