النسخة الكاملة

الرزاز عاد من واشنطن مرتاح .. والتعديل على الحكومة يشمل دخول (5) وزراء وفك دمج بعض الوزارات

الثلاثاء-2019-01-15 01:43 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز ـ عصام مبيضين
يبدو ان رئيس الوزراء عمر الرزاز يتجه الى اجراء تعديل وزاري ثاني،على حكومته بعد عودته من زيارة ناجحة الى واشنطن ، ونجاح في مفاوضات مع صندوق النقد الدولي، حيث ارتفعت معنويات الرئيس، وعاد مرتاح في اجتياز عقبة كأداء امام الحكومة.
حيث أن زيارة الفريق الوزاري والاقتصادي، كانت ناجحة ومثمرة لمس خلالها الفريق احترام وتقدير واشنطن والجهات الدولية للمملكة، إن هذا التقدير هو ترجمة لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني التي سبقت هذه الزيارة، والتي مكّنت هذه الدول من تفهم التحديات التي يواجهها الاقتصاد الأردني نتيجة الأوضاع السياسية في المنطقة.
ويأتي التعديل الموعود قريبا بعد مرور ما يقارب ثلاث شهور على التعديل الأول من عمر الحكومة التي شكلت في نهاية شهر حزيران الماضي .
وفي هذا السياق اقترب رئيس الوزراء من الانتهاء مما يسميه نفسه بمرحلة تقييم الأداء ووضع الخطط، في المرحلة القادمة،من اجل تحسين الخدمات قي القطاعات خاصة الصحة النقل التربية والتعليم وغيرها
بدورها كشفت مصادر " لجفرا نيوز " أن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز يدرس بعناية دقيقة التعديل الوزاري الثاني على حكومته، ويحيط تحركاتة في نطاق السرية،و الكتمان التام ،معتمدا على الرصد والارشيف والتغذية الراجعة ودراسة الخيارات في تقييم الوزراء الخارجين والتمحيص الدقيق في السير الذاتية للقادمين الجدد، الى المواقع الوزارية، حيث يسعى الرئيس من اجل الانسجام وإحداث التناغم في تقديم الحكومة للنواب والرأي العام بشكل مقنع كما كان طموحه ، وأن يكون الفريق الحكومي وخاصة الاقتصادي قادرا على حمل الملف واجتراح حلول وإيصال الرسائل الواضحة للنواب والمواطنين ،لأن عنوان المرحلة المقبلة هو الأزمة الاقتصادية بكل تفرعاتها .
وابرز الملامح في التعديل الوزاري ـ حسب المصادرـ العودة عن فلسفة دمج بعض الوزارات ،التى أثبتت على ارض الواقع، فشلها حيث سيتم فصل حقيبتي النقل عن البلديات ،والعودة عن قرار دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، وفك الزراعة عن البيئة.
وكذلك اختيار وزراء جدد للتربية والتعليم والتعليم العالي والنقل لان السعى هو الانسجام الحكومي وفك التشابك والتداخل في المهمات.
ورجحت المصادر في حديث" لجفرا نيوز " حسم دخول 5 وزراء من الحكومة وخروج البعض في انتظار حسم الاسماء التي تسربت الملامح الأولية لها في انتظار الحسم النهائي لنشر
من جانب اخر يجد الرزاز الان انه ورث تركة ثقيلة جدا من الحكومات المتعاقبة، وان الازمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ،وتغير التفكير والنمط والمزاج الشعبي تحتاج الى سنوات ليلمس المواطن الفرق في تحسن الخدمات في الثالوث' صحة نقل تربية'.
من جانب اخر فان الحكومة تعاني من التركة الثقيلة مديونية مرتفعة وعجز موازنة، وانه إمام دوامة الأزمات، لا خيار له ، الا الاستمرار في المحاولات وقيادة المركب رغم العواصف العاتية والاحتجاجات من الشعب والنخب وسط ازمة اقتصادية طاحنة وأجواء مشحونة ،والمطلوب تفكيك الأزمة وإيجاد حلول للبطالة، وتخفيف العجز والمديونية المتضخمة حد الانفجار، ولا تنتهي بمستوى معيشة المواطن وتهتّك الطبقة الوسطى على أهميتها للاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير