النسخة الكاملة

علاء البطاينة "الانطلاق والنجاح".. بعيدا عن "مظلة الصهر"

الإثنين-2019-01-14 07:51 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- خاص
أسوأ ما قد يجابه الموظف المنتمي أو المبدع هو الطعن والتشكيك ب"ارتقائه الوظيفي"، والبحث عن "أسباب مخفية" لهذا الارتقاء من قِبَل خصوم ومشككين لازالوا على يغمضون عيونهم عن الإنجاز ويسألون عمن وراء التعيين، أو أسبابه، وهذا ينطبق على علاء البطاينة الذي تولى مواقع وزارية ومسؤولية في العقدين الأخيرين، ورغم نجاحاته الكبيرة، إلا أن كثيرون غنزوا من قناة أن البطاينة هو صهر سمو الأمير الحسن بن طلال، وبالتالي فإن أي مناصب تقلدها هي تقع ضمن هذه المصاهرة، من دون أن يقرأ أو يُقرّ كثيرون أن في هذا الزعم الذي يُجافي الحقيقة إنكار ل"أداء وقدرات" الشاب الذي أعطى الكثير للمواقع التي تولاها.
واقع الحال أن علاء البطاينة قد شغل إدارة كيانات اقتصادية رفيعة المستوى وغير أردنية، إبان الفترات التي لم يكن يشغل فيها مواقع رسمية أردنية، وهي كيانات تتسم بالشفافية العالية والدقة والحيدة في اختيار القيادات الإدارية، وتعطي رواتب وحوافز مالية عالية جدا، بما يجعلها مغرية أكثر من أي منصب حكومي في الأردن، لكن علاء البطاينة الذي تولى ثلاث حقائب وزارية انسجمت مع شهاداته العلمية العالية من جامعة "جورج واشنطن" لا يقول شيئا في إطار الدفاع عن نفسه، ويرفض الدخول في مهاترات جانبية يعتبر أن عطائه وإنجازه أكبر منها بكثير، وهو يحظى بثقة القيادة السياسية العليا التي تدخلت مرارا للضغط عليه لترك عمله في كيانات اقتصادية، والعودة إلى الأردن لتقلد عمل رسمي أو حقيبة وزارية.
يؤمن علاء البطاينة بالعمل الرصين والهادئ والشفاف، لم ينجر إلى أجندات سياسية أو إعلامية أو برلمانية، وهو لا يُجيد تسويق نفسه أمام الرأي العام، لأنه على قناعة أن المُسوّق الحقيقي لما يقوم به هي بصمته في العمل الحكومي الجاد، وإنجازاته التي يتركها لمن يأتون خلفه للبناء فوقها، وهو إنجاز بدأ العاملون في صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في لمس أثره بعد أسابيع قليلة من تولي البطاينة رئاسته.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير