امين عمان الشواربة ينتقد تدخين النواب والوزراء في الغارديان البريطانية !
الأحد-2019-01-13 01:38 pm

جفرا نيوز -
الشواربة : السياسيون كانوا يدخنون السجائر بينما يصوتون لصالح القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن العامة...!
جفرا نيوز - تصدرت صورة النائب المخضرم عبدالكريم الدغمي صفحة مقالات الراي في صحيفة الغارديان البريطانية (النسخة الإلكترونية) وذلك في مقال نقدي لامين عمان يوسف الشواربة حول التدخين في البرلمان والوزارات الحكومية.
والملفت ان عمدة عمان اختار صحيفة لندنية وكتب فيها مقالاً باللغة الانجليزية السبت حول الموضوع.
ويقول الشواربة في مقاله إن مركز تجاري ومالي دولي، ووجهة ثقافية وفنية، ونقطة جذب سياحي ذات حياة ليلية مزدهرة لكننا نريدها أن تكون نموذجًا لكيفية تطهير الهواء من دخان التبغ.
واضاف : ترتفع معدلات التدخين بين الرجال من ذوي الدخل المنخفض حيث يدخن حوالي 57% من الرجال الذين يتقاضون 100-250 دينار أردني في الشهر (110-275 جنيه استرليني) بشكل منتظم، وينفق هؤلاء الرجال ما يصل إلى نصف دخلهم على السجائر. بشكل عام، فإن أكثر من نصف الرجال في الأردن يدخنون السجائر بشكل معتاد، وهو أسوأ معدل في الشرق الأوسط، مشيرا إلى نمو استخدام الأرجيلة بشكل كبير في الأردن.
ولفت إلى أن الأمر المثير القلق، أن الكثير من المراهقين يدخنون الأرجيلة - 26.7% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة، بما فيهم الصبيان والبنات- والعديد منهم لا يدركون أن المخاطر الصحية للأرجيلة مماثلة لتدخين السجائر.
ويقول ان أبحاثاً إضافية تظهر انه بينما يكون الفتيان أكثر احتمالًا من الفتيات للبدء بتدخين السجائر خلال الصف السابع من المدرسة، فإن الفتيات من نفس العمر هنّ أكثر احتمالًا للبدء بتدخين الأرجيلة.
ونوه إلى أن التشريع الوطني الحالي، والذي يبلغ عمره 10 سنوات حاليًا، يمنع التدخين في المستشفيات، المدارس، دور السينما، المكتبات، المتاحف، المباني، الحكومية ووسائل النقل العام، كما يمنح وزير الصحة السلطة التقديرية لتحديد الأماكن الأخرى التي يجب أن تكون خالية من تدخين التبغ.
وأشار إلى أن المشرعين يدفعون بتنفيذ التشريعات إلى الوراء فهم غالبًا ما يُشاهدون وهم يدخنون في البرلمان، وكذلك الوزراء في أماكن عملهم - وكل ذلك في تحدّ للقانون، لافتاً إلى ان العديد من السياسيين كانوا يدخنون السجائر بينما يصوتون لصالح القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن العامة،مشيرا إلى أن كل هذا للقول أن لدينا في عمّان طريقًا طويلًا لنسلكه قبل أن نكون رائدين في الصحة العامة.

