النسخة الكاملة

"المعشر" متردد وينتظر الرزاز .. والقرارات الحكومية "مؤجلة" وتخبط رفَع الدين لـ(40) مليار دولار

الأحد-2019-01-12 02:04 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - سيف عبيدات - مازالت حكومة الدكتور عمر الرزاز تغرق في وحل الديون الخارجية التي تتزايد بشكل غير مسبوق على المملكة لتصل ما نسبته حوالي (95%) من الناتج المحلي.
الديوان المتراكمة ازدادت بمباركة من رئيس الوزراء عمر الرزاز الذي قام بمفاوضات موسعة و لوحده في واشنطن مع صندوق النقد الدولي لإقناعهم بحصول الاردن على قرض بقيمة مليار و 200 مليون دينار ، حيث وافق البنك الدولي على طلب الرزاز ، مما زاد قيمة الديون الخارجية على الاردن لتصل لحوالي (40) مليار دولار بعد ان كانت حوالي (38) مليار و 700 مليون دولار.
غياب الرزاز في جولته الخارجية ، عطل الكثير من القرارات الحكومية ، حيث بات المعشر متردداً جداً في اتخاذ القرارات الحاسمة و التعيينات في المناصب القيادية ، على الرغم انه هو من ينوب الرزاز اثناء تواجده في الخارج ، فما كان من المعشر إلا ان أجل كل القرارات واللقاءات الحكومية الهامة لحين عودة الرزاز ولكييتخذ قراراً فيها .
تأجيل الحسم في مواضيع عدة ازعج النواب الذين توافدوا الى رئاسة الوزراء لاستيضاح العديد من الامور ، لكن المعشر عول على عودة الرزاز من السفر وانه القرارات بيده ، مما ادى طول انتظار عدة ملفات هامة و وسط حالة من الاستياء لعدم وجود اي متابعات في حال غياب رئيس الوزراء.
التخبط الحكومي إدارياً و مالياً بات واضحاً من خلال القراءات لأداء الحكومة من جهة ، و من جهة اخرى التخبط في التصريحات الاعلامية ، حيث بررت جمانة غنيمات وزيرة الدولة لشؤون الاعلام والاتصال حصول الاردن على القرض من البنك الدولي بأنه من اجل سداد الديوان التي على الاردن ، و يبدو ان الحكومة بدأت بعمل طرق غريبة في سداد الديون بالديون .
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير