النسخة الكاملة

"حقك تعرف" مشروع الرزاز الذي فشل في شراء انتباه المواطنين ..بعد فشل مشروعه السابق منصة" أكيد" !

الأحد-2019-01-06 05:20 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – خاص - لم يفلح رئيس الوزراء عمر الرزاز كثيرا وهو يحاول جاهدا الدفاع عن مشروعه المتمثل بمنصة " حقك تعرف" كوسيلة حكومية لمحاربة الاشاعة التي تسببت بها أصلا غياب الشفافية الحكومية وفقدان المعلومة.
روج الرزاز في لقائه الضعيف على قناة رؤيا للمنصة وكأنها انجاز عصري وثوري غير مسبوق متناسيا ان المنصة ذاتها وقعت في شرك " الشائعات" اكثر من مرة.
وبحسب مراقبين للمشهد من بينهم الصحفي والكاتب محمد عمر فان الحكومة انفقت الكثير على هذه الحملة لشراء انتباه المواطنين لكن لا يبدو ان هذا الانفاق، او شراء الانتباه قد حقق الكثير.
يصنف محمد عمر هذه البدعة الحكومية ضمن ما يعرف باقتصاد الانتباه وهو اقتصاد جديد يقوم على تسليع ندرة المعلومات الصحيحة وتحويل انتباه الناس الى ما تريده وترجوه.
وينسب بعض العارفين ببواطن الأمور فكرة منصة " أكيد" التي اطلقها معهد الاعلام الأردني الى عمر الرزاز قبل سنوات حيث وضع خططها العريضة بعد ان أوكلت اليه مهمة ملكية توقفت لاحقا عنوانها وقف "المبالغات" في الاعلام الأردني .
الدليل الابرز على فشل المنصة والهدف المرجو منها، هو تزايد الشائعات على نحو ملفت اكثر من ذي قبل،وارتفاع وتيرة تناقل هذه الشائعات بشكل مضطرد بين الأردنيين.
يعتقد القائمون على منصة حقك تعرف ان وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة للأردنيين هي " فيس بوك فقط" ولذلك يبذلون جهدا مهدورا لمحاربة الشائعات على هذا الموقع ولو انهم كلفوا انفسهم قليلا عناء البحث والتقصي لعرفوا ان ادارة هذا الموقع العالمي تعكف على اطلاق خوارزمية ذكية جدا تهدف الى منع ووقف تبادل الشائعات ونشرها على منصتها حول العالم وبكل اللغات.
"حقك تعرف" لم تكن اكثر من فكرة اسرائيلية التقطها الرزاز ومستشاروه وحاولوا تطبيقه أردنيا متناسين ان التربة الخصبة للشائعات هي الحكومة نفسها التي تعطل حتى اللحظة حق الحصول على المعلومة وتتفنن في اخفاء الحقائق وتشويهها ربما.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير