النسخة الكاملة

هل سيقدم وزير الاستثمار مهند شحادة استقالته بعد هذا التقرير ؟

الخميس-2018-12-26
جفرا نيوز - * منطقة وادي زرقاء ماعين ضمن مسؤولية هيئة الاستثمار وفقاً لأحكام قانون الاستثمار الأردني، فلماذا لم يتحمل وزير الاستثمار مسؤولياته الأدبية والأخلاقية تجاه الحادثة ؟
جفرا نيوز - خاص - أظهر كتاب رسمي تلقت " جفرا " نسخة منه جواب لوزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود والذي جاء رداً على استفسار النائب خميس عطية عن الجهة الحكومية المسؤولة عن ديمومة السدود في المملكة وتحديداً سد وادي زرقاء ماعين وكان الجواب من وزارة المياه بأن المنطقة أصبحت ضمن اختصاص هيئة الاستثمار وإشرافها كون أن هذه المنطقة تتبع لحدود المنطقة التنموية .

كما قال وزير المياه في رده على الكتاب الموجه من دولة رئيس الوزراء حول استفسار النائب عطية : " بأن الفقرة (ب) من المادة ( 36 ) من قانون الاستثمار الاردني رقم 30 لعام 2014 قد أناطت بهيئة الاستثمار مهام وصلاحيات المجلس البلدي ضمن حدود المناطق التنموية والحرة التابعة لها ، حيث نصت المادة المذكورة من القانون : تمارس الهيئة صلاحيات المجلس البلدي والجهات الأخرى المنصوص عليها بالتشريعات النافذة، كما يتولى رئيس الهيئة صلاحيات رئيس المجلس البلدي." ، الأمر الذي يُحمّل وزير الاستثمار مهند شحادة والذي يعمل أيضاً كرئيس لهيئة الاستثمار المسؤولية القانونية والأدبية والأخلاقية حول حادثة البحر الميت التي راح ضحيتها أبرياء في شهر أكتوبر من العام الحالي .

فهل سنشهد استقالة وزير الاستثمار مهند شحادة وأن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والأدبية كما تحملها كل من وزير التربية والتعليم د.عزمي محافظة و وزيرة السياحة والاثار لينا عناب الذين قدموا استقالتهم من الحكومة وتحملوا مسؤوليتهم الاخلاقية والادبية تجاه الحادثة .

سؤال آخر يطرح نفسه : لماذا لم يقم رئيس الوزراء بتوجيه أي من المسؤوليات لوزير الاستثمار مهند شحادة طالما أن المنطقة التي وقع فيها الحادث الذي آلم الأردنيين اجمعين يقع ضمن صلاحيات هيئة الاستثمار التي يترأسها وزير الاستثمار شحادة ويتولى منصب الأمين العام فيها فريدون حرتوقة ؟

نضع هذا الملف أمام دولة رئيس الوزراء وأمام اللجنة الملكية المكلفة بالتحقيق في حادثة البحر الميت .

ومن الجدير بالذكر بأن الأردن قد شهد في نهاية شهر اكتوبر الماضي تساقطاً غزيراً ومفاجئاً للأمطار، مما أدى إلى تشكل السيول، والتي داهمت رحلة مدرسية مما أدى إلى وفاة 21 شخصاً، غالبيتهم من الطلبة، فضلاً عن إصابة العشرات، منهم سياح كانوا في زيارة لمنطقة البحر الميت.

وتعد منطقة البحر الميت أكثر بقعة انخفاضاً على وجه الأرض، ونتيجة الأمطار تتشكل السيول أحيانا وتفيض المياه القادمة من الجبال في الوديان القريبة التي تصب في البحر الميت.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير